تجمّع بضع عشرات من الأشخاص مساء الجمعة أمام مسرح إسكاباد في هينين-بومونت للاحتجاج على ظهور جان لوك لاهاي. وكان المغني السابق، الذي اشتهر في ثمانينيات القرن الماضي ويبلغ من العمر الآن 73 عامًا، يُحيي حفلاً أمام جمهور غفير رغم الجدل القانوني الذي أحاط باسمه لسنوات عديدة.
استجابةً لدعوة جماعة #NousToutes والمنظمات المحلية المناهضة للفاشية، ندد نحو ثلاثين متظاهراً بأداء الفنان. ورفعوا لافتاتٍ تضامناً مع ضحايا العنف الجنسي، ورددوا شعاراتٍ موجهةٍ إلى رواد الحفل. ويرى منظمو المظاهرة أن هذا الأداء يرسل رسالةً خاطئةً لضحايا العنف الجنسي والتمييزي على أساس الجنس.
الإجراءات القانونية لا تزال جارية
من وجهة نظر الجمهور، استند بعض المتفرجين إلى مبدأ قرينة البراءة لتبرير حضورهم. بينما رأى آخرون أن الاتهامات الموجهة إلى المغني لا ينبغي أن تمنعه من إقامة حفلاته. ووفقًا للبلدية، نفدت تذاكر هذا الحفل بسرعة كبيرة بعد طرحها للبيع.
يملك جان لوك لاهاي سوابق جنائية تتعلق بقاصرين، وقد وُجهت إليه تهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي على قاصرين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا في عام 2021، وهي تهمة ينفيها. وقد أثار تحديد موعد هذا الحفل ردود فعل سياسية واسعة، حيث ندد العديد من المسؤولين بإدراج الفنان في البرنامج في حين لا تزال الإجراءات القانونية جارية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.