img_7292.jpg
ليهانا: يتجمع المتظاهرون خارج وزارة العدل رغم الحظر

سيقام تجمع تكريماً لليانا يوم الاثنين المقبل في باريس، أمام وزارة العدل. على الرغم من الحظر استهدف المتظاهرون موقع المظاهرة هذا. وتجمعوا قرب وزارة العدل، ساحة فاندوم، رغم حظر السلطات للتجمع أمام الوزارة. وبدأ الحشد في وقت مبكر من المساء، وسط مشاعر قوية تحيط بقضية ليهانا.

يواصل المتظاهرون تواجدهم أمام الوزارة

رغم الحظر، توجه عدد من الأشخاص إلى الموقع لتأبين ليهانا. ورفع المتظاهرون لافتات، وكان التواجد الأمني ​​واضحًا حول مكان التجمع. وجرت المظاهرة أمام موقع ذي دلالة رمزية بالغة: وزارة العدل. واختار المتظاهرون التجمع تحديدًا أمام هذه المؤسسة، رغم حظر التجمع.

تعبئة وطنية تكريماً لليانا

في باريس، كما في أماكن أخرى في فرنسا، أُعلن عن تجمعات تكريماً لذكرى ليهانا. وخُطط لنحو 200 مظاهرة على مستوى البلاد. وهدفت هذه التجمعات إلى تكريم الفتاة الصغيرة والمطالبة بالعدالة.

العدالة تحت الضغط

تم توجيه الاتهام رسمياً إلى المشتبه به الرئيسي، جيروم باريلا البالغ من العمر 41 عاماً، ووضع رهن الحبس الاحتياطي. ويُفترض براءته في هذه المرحلة. وكانت عدة إجراءات وشكاوى وتقارير سابقة قد استهدفته بتهم تتعلق بقاصرين، بما في ذلك تهم اغتصاب قاصرين. وقد أُسقطت بعض هذه القضايا، بينما كانت قضايا أخرى لا تزال جارية وقت اختفاء ليهانا. 

أقرّ جيرالد دارمانين بوجود قصور في التعامل القضائي مع القضية. وقدّم وزير العدل اعتذاره للعائلة، مصرحًا بأن النظام القضائي قد فشل في حماية الطفلة. وأمر النيابة العامة بمراجعة جميع الشكاوى المتعلقة بالأطفال، والتي بلغت نحو 70 ألف قضية، بحلول 14 يوليو/تموز. إلا أن هذا لم يُخفف من غضب الفرنسيين، الذين سئموا من الوعود الكاذبة وعدم فعالية النظام القضائي الفرنسي المستمر، العاجز عن مراجعة نفسه رغم إخفاقاته المتكررة.

شارك