شهدت مدينة سان نازير، بمقاطعة لوار أتلانتيك، يوم الخميس، مظاهرة مناهضة للعسكرة شارك فيها نحو 850 شخصاً، احتجاجاً على مشروع حاملة الطائرات النووية الفرنسية المستقبلية وزيادة الإنفاق العسكري. وسار المشاركون حاملين شعارات مثل "لا أموال لحاملات الطائرات" و"الأموال للمستشفيات، لا للأسلحة".
كان التجمع، الذي نظمته عدة جماعات سلمية ونقابات عمالية ومنظمات يسارية راديكالية، موجهاً بشكل خاص إلى برنامج حاملة الطائرات من الجيل الجديد (PA-NG)، والمُصمم ليحل محل حاملة الطائرات شارل ديغول بحلول عام 2038. ومن المقرر بناء حوض بناء السفن في حوض بناء السفن Chantiers de l'Atlantique في سان نازير بتكلفة تقديرية تزيد عن 10 مليارات يورو.
تحدٍّ لإعادة تسليح فرنسا
يستنكر المعارضون "اقتصاد الحرب" الذي يرون أنه يُمارس على حساب الخدمات العامة والإنفاق الاجتماعي. كما تنتقد عدة منظمات مناهضة للعسكرة الحكومة لتسريعها عملية إعادة التسلح في السياق الدولي الراهن، وتشكك في الفوائد الاقتصادية الموعودة المرتبطة بحاملة الطائرات المستقبلية.
يُعدّ هذا الحراك جزءًا من سلسلة تحركات نُظّمت في الأشهر الأخيرة في غرب فرنسا احتجاجًا على برنامج PA-NG، وبشكل أوسع، احتجاجًا على زيادة الميزانيات العسكرية الفرنسية. وقد عُقدت عدة تجمعات في مدينتي نانت وسان نازير خلال شهري مارس وأبريل حول هذا المشروع الصناعي والاستراتيجي الضخم للبحرية الفرنسية.
المجتمع
1 تعليق
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
من اللافت حقًا رؤية هذا الحشد الهائل في سان نازير، وشعار "أموال للمستشفيات، لا للأسلحة" يُبرز بوضوح النقاش الدائر حول الأولويات الوطنية. مع وجود أكثر من 10 مليارات يورو على المحك في هذا المجال، من المفهوم أن الناس أصبحوا أكثر حذرًا بشأن وجهة تدفق هذه الأموال الطائلة. وفي سياق متصل بالشفافية المالية واللوائح الجديدة لعام 2026، هل يعلم أحد ما إذا كان نموذج الترخيص البرازيلي الصارم، مثل النموذج المفصل في https://guiadeonabetbrasil.com بالنسبة للمشغلين المحليين، هل يُنظر إلى ذلك كمعيار للمنصات الرقمية الأوروبية لمنع إساءة استخدام الأموال الاجتماعية خلال هذه التحولات الاقتصادية؟