فريدا مكفادين، مؤلفة رواية "مدبرة المنزل"، تكشف أخيرًا عن هويتها
فريدا مكفادين، مؤلفة رواية "مدبرة المنزل"، تكشف أخيرًا عن هويتها

بعد سنوات من سيطرتها على مبيعات روايات الإثارة النفسية من وراء الكواليس، كشفت الكاتبة الأكثر مبيعًا فريدا مكفادين عن هويتها الحقيقية. فالكاتبة وراء سلسلة "مدبرة المنزل" هي في الواقع سارة كوهين، طبيبة متخصصة في اضطرابات الدماغ. هذا الكشف، الذي جاء خلال مقابلة مع صحيفة "يو إس إيه توداي"، يضع حدًا لكثير من التكهنات التي أحاطت بالكاتبة الغامضة لفترة طويلة.

حياة مزدوجة بين الطب والكتب الأكثر مبيعاً

رغم بيع ملايين النسخ من كتبها حول العالم، إلا أنها حرصت على إخفاء هويتها. توضح سارة كوهين أنها اختارت اسماً مستعاراً لحماية مسيرتها الطبية. وفي مقابلة لها مع صحيفة يو إس إيه توداي، صرّحت بأنها أرادت إبقاء الأمر سراً "إلى أن تكون مستعدة لترك منصبها كطبيبة"، حتى لا تُؤثر على بيئتها المهنية.

بحسب صحيفة يو إس إيه توداي، مارست الطب في بوسطن كأخصائية في أمراض الدماغ. وقد قلّصت نشاطها تدريجياً بدءاً من أواخر عام ٢٠٢٣، وتعمل الآن بشكل متقطع. وخلال ظهورها العلني النادر، ولا سيما للترويج للفيلم المقتبس من رواية "مدبرة المنزل"، كانت ترتدي شعراً مستعاراً ونظارات، وهو خيار يعكس حاجتها إلى التكتم ورغبتها الشخصية المتعمدة.

نهاية لغز غذّاه النجاح

هذا الكشف يضع حداً للعديد من النظريات المتداولة حول فريدا مكفادين. فقد تخيّل البعض أنها مجموعة من المؤلفين، أو رجل، أو حتى ذكاء اصطناعي، نظراً لغزارة إنتاجها الإعلامي وتكتمها. وقالت في مقابلة مع صحيفة يو إس إيه توداي: "أنا إنسانة حقيقية، لي هوية حقيقية، وليس لدي ما أخفيه".

رغم هذا التغيير، تُصرّ الكاتبة على نقطة واحدة: لم يكن إخفاء هويتها مرادفًا للخداع قط. فهي تؤكد أنها كانت دائمًا صادقة مع قرائها بشأن جوهر أعمالها، حتى مع بقاء اسمها سرًا. هذه طريقة لتذكيرهم بأن سر نجاحها، وراء هذا الغموض، يكمن أساسًا في حبكاتها المؤثرة والآسرة، التي لا تزال تجذب جمهورًا واسعًا.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.