فُتح تحقيق أولي في وحدة العناية المركزة للأطفال بمستشفى بيسيتر في فال دو مارن. وقد أثار طبيبان متدربان سابقان مخاوف بشأن ممارسات يعتبرانها غير أخلاقية. وندّدا بحالات معاملة قاسية لمرضى صغار، بل وصل بهما الأمر إلى تشبيه أحدهم بفأر تجارب، نظراً لعدم تناسب العلاجات المُقدّمة معه. ويستهدف هذا الاتهام الخطير رئيس القسم بشكل خاص، مما يُشكك في ممارسات القسم.
مناخ سوء المعاملة مُدان
إلى جانب الشكوك حول المعاملة الطبية القاسية، يصف المُبلّغان بيئة عمل متدهورة تتسم بالتنمر والإذلال المتكررين. كما يُقال إن التمييز الجنسي سمةٌ بارزة في جو الفريق الطبي. ترسم هذه الروايات صورةً لقسمٍ تتفاقم فيه الضغوط النفسية بفعل التساؤلات الأخلاقية المحيطة برعاية الأطفال المرضى. ويذكر المتدربان السابقان أنهما واجها مواقف أجبرتهما على كسر صمتهما رغم وضعهما الهشّ في التسلسل الهرمي للمستشفى.
تواجه منظمة AP-HP فضيحة صحية
يُعدّ مستشفى بيسيتر، التابع لشبكة مستشفيات باريس العامة (AP-HP)، محور فضيحة صحية لم تتضح معالمها بالكامل بعد. وسيُجري التحقيق الأولي لتحديد وقائع المخالفات المزعومة وتحديد المسؤوليات الفردية. وتثير هذه القضية تساؤلات أوسع نطاقًا حول ظروف العمل في أقسام المستشفيات وآليات مراقبة الممارسات الطبية، لا سيما فيما يتعلق بالمرضى ذوي الحالات الحرجة، كالأطفال في العناية المركزة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.