منافسات نصف الأنبوب للرجال في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ستارة ميلانو وقد تميزت هذه الفترة بلحظة قلق بالغ بعد السقوط العنيف لـ فينلي ميلفيل آيفزأحد أبرز المرشحين للفوز بالميدالية الذهبية. تعرض الرياضي النيوزيلندي لحادث خطير خلال الجولة الثانية من السباق التأهيلي الثاني، وذلك أثناء أدائه سلسلة من الحركات البهلوانية.
أثناء أدائه، فشل فينلي ميلفيل آيفز في الهبوط بعد قفزة. سقط بقوة على الثلج وبقي بلا حراك على الأرض لعدة ثوانٍ، مما أثار قلقًا كبيرًا بين المتفرجين والمتنافسين الآخرين والطاقم الفني الموجود على حافة نصف الأنبوب.
التدخل الطبي والإخلاء بواسطة نقالة
أظهرت لقطات حية فينلي ميلفيل آيفز ملقىً على المضمار مع قدرة محدودة للغاية على الحركة، لا سيما في ذراعه اليسرى، التي بدا أنه يكافح لإنزالها بعد الاصطدام. وقد استدعى هذا الوضع تدخل الفريق الطبي على الفور، الذي أوقف المنافسة لتقديم العلاج الأولي له.
بعد دقائق من العلاج في الموقع، تم تثبيت الرياضي ثم نقله على نقالة تحت أنظار الجمهور. كان المشهد بمثابة تذكير صارخ بالمخاطر الكامنة في رياضة التزلج على المنحدرات العالية، وهي رياضة مذهلة ولكنها عرضة للسقوط العنيف.
أخبار مطمئنة نقلها وفد نيوزيلندا
بعد وقت قصير من الحادث، صدر بيان رسمي من فريق نيوزيلندا. وبحسب هذا البيان، فإن فينلي ميلفيل آيفز "تلقى ضربة قوية"وأكدت الرسالة أنه كان واعياً وفي حالة مستقرة. "كل شيء مستقر وإيجابي" وأشار إلى أن المتزلج كان يخضع لفحص طبي، بحضور والدته.
رغم أن حالة فينلي ميلفيل آيفز كانت مطمئنة في الساعات التي تلت سقوطه، إلا أن الحادث أنهى مشاركته مبكراً في منافسات نصف الأنبوب في دورة ميلانو كورتينا 2026. وسيتعين على النيوزيلندي، الذي يُعتبر من أفضل المتخصصين في هذه الرياضة على مستوى العالم ومرشحاً قوياً للفوز باللقب الأولمبي، التركيز الآن على التعافي.
لا يزال مجتمع التزلج الحر ينتظر المزيد من التقييمات الطبية لتحديد مدة غيابه وأي عواقب محتملة على بقية مسيرته الدولية.