سيول تحيي جزئيا اتفاقيات مع بيونغ يانغ لتخفيف التوترات
سيول تحيي جزئيا اتفاقيات مع بيونغ يانغ لتخفيف التوترات

أمر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج يوم الاثنين حكومته بالاستعداد لتنفيذ تدريجي وجزئي للاتفاقيات القائمة مع كوريا الشمالية، بهدف إحياء الحوار المتعثر وتقليل التوترات المستمرة بين البلدين.

لم يُفصّل لي الاتفاقيات التي ستتأثر بهذا الاستئناف الانتقائي. ومع ذلك، صرّح يوم الجمعة بأن إدارته تدرس إعادة العمل بالاتفاقية العسكرية لعام ٢٠١٨، المُعلّقة حاليًا، والتي تضمنت تجميدًا لبعض الأنشطة العسكرية على طول الحدود بين الكوريتين. واعتُبرت الاتفاقية آنذاك خطوةً رئيسيةً نحو الحد من خطر الاشتباكات العرضية، قبل أن تنهار في ظل تصاعد التوترات.

تأتي هذه الخطوة في ظل مناخ إقليمي يشهد تكثيفًا لاستعراضات القوة. فقد كثّفت كوريا الشمالية إطلاق الصواريخ في الأشهر الأخيرة وصعّدت خطابها العدائي، بينما عززت كوريا الجنوبية تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة واليابان.

بدعوته إلى تطبيق تدريجي، يبدو أن لي جاي ميونغ يسعى إلى تجنب المبادرات الجريئة، مفضلاً إجراءات محدودة ومحددة الهدف من شأنها أن تفتح الباب أمام بناء نوع من الثقة المتبادلة. ويبقى أن نرى ما إذا كانت بيونغ يانغ ستقبل هذه الإشارة المنفتحة، بالنظر إلى رفض قادتها حتى الآن أي استئناف رسمي للحوار مع سيول.

ومع ذلك، فإن هذه البادرة تؤكد رغبة الرئيس الكوري الجنوبي في اختبار أدوات دبلوماسية جديدة لتحقيق الاستقرار في شبه الجزيرة، بعد أربعة أيام فقط من الاحتفال بالذكرى الثمانين لتحرير كوريا من الحكم الاستعماري الياباني.

شارك