وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي يوم الأحد. دونالد ترامب بخصوص الخطط العسكرية الإسرائيلية الجديدة في قطاع غزة. ووفقًا لبيان صادر عن مكتب نتنياهو، ركزت المناقشات على هدف السيطرة على آخر معاقل حماس في القطاع الفلسطيني.
يهدف الهجوم المُخطط له، وفقًا لإسرائيل، إلى إنهاء الحرب الدائرة عبر تأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين وتوجيه ضربة قاصمة للمنظمة الإسلامية. ولا تزال حماس، التي تُصنفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعةً إرهابية، تسيطر على أجزاء من غزة بعد أشهر من القتال العنيف.
يأتي هذا الاتصال بين نتنياهو وترامب في وقتٍ يُعرب فيه المجتمع الدولي عن قلقه المتزايد إزاء نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية وعواقبها الإنسانية. وقد دعت عدة دول، منها حلفاء مقربون لإسرائيل، مؤخرًا إلى ضبط النفس والبحث عن حل دبلوماسي.
لم يُحدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ما إذا كانت هذه المحادثة قد أسفرت عن أي التزامات ملموسة من واشنطن، ولكنها تُعدّ جزءًا من سلسلة من التبادلات الاستراتيجية بين الزعيمين منذ بداية الصراع. وقد أكد الرئيس ترامب مرارًا وتكرارًا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، معربًا عن دعمه لتسوية تعيد الاستقرار إلى المنطقة.
وتستمر الحرب، التي اندلعت بسبب تصعيد العنف قبل عامين تقريبا، في التسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وأزمة إنسانية كبرى في غزة، حيث دمرت البنية التحتية إلى حد كبير وظل الوصول إلى المساعدات الإنسانية محدودا.