أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، دعمه الكامل لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، داعياً إلى استئناف مفاوضات سلام "متينة ودائمة". ويأتي هذا التصريح عقب "محادثات مطولة" مع نظيره الأوكراني. فولوديمير زيلينسكي وكذلك مع العديد من القادة الأوروبيين.
بالحديث على منصة X (تويتر سابقاً)، ايمانويل MACRON أكد على ضرورة أن يحافظ أي حل سلمي بشكل كامل على حقوق أوكرانيا المشروعة، مع ضمان أمن البلاد والقارة الأوروبية بأكملها. وشدد على ضرورة إطلاق عملية دبلوماسية قادرة على إنهاء أكثر من عامين من الحرب.
منذ بداية الصراع، رسّخت فرنسا مكانتها كلاعب دبلوماسي رئيسي داخل الاتحاد الأوروبي، ساعيةً إلى تحقيق التوازن بين الدعم العسكري لأوكرانيا وتشجيع التوصل إلى حل تفاوضي للنزاع. وأكد رئيس الدولة الفرنسي أن هذا المطلب المزدوج لا يزال أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وتأتي رسالة ماكرون في ظل تجدد التوترات بين موسكو والعواصم الأوروبية، في الوقت الذي يستعد فيه الكرملين وواشنطن لعقد اجتماع رفيع المستوى بين فلاديمير بوتين وترامب. دونالد ترامبوتخشى العديد من المستشاريات الأوروبية من أن يتم اتخاذ القرارات دون التشاور مع كييف أو حلفائها الأوروبيين.
من جانبه، يواصل زيلينسكي المطالبة بضمانات واضحة بشأن سلامة أراضي أوكرانيا وتحرير جميع الأراضي المحتلة. كما شدد في الأيام الأخيرة على الدور المحوري لأوروبا في أي عملية تفاوض مستقبلية.
ومع تكثيف الجهود الدبلوماسية، يشير الموقف الفرنسي إلى الرغبة في استعادة مكانة مركزية لأوروبا في حل صراع يعيد رسم البنية الأمنية للقارة بشكل عميق.