عمر شيم طوف، شاب إسرائيلي يبلغ من العمر 22 عامًا، اختطفته حماس خلال هجوم مهرجان نوفا في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. واحتُجز لمدة 505 أيام في قطاع غزة قبل إطلاق سراحه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. ومنذ إطلاق سراحه، أصبح متحدثًا باسم الرهائن المتبقين، والتقى بالرئيس. دونالد ترامب في البيت الأبيض في مارس 2025.
تغيير جذري في العلاج بعد انتخاب ترامب
وفي مقابلة مع شبكة CNN، كشف عمر شيم طوف أن خاطفيه من حركة حماس غيروا سلوكهم بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. بمجرد انتخاب دونالد ترامب، تغيرت معاملتهم لي على الفور. بدأوا يُطعمونني أكثر فأكثر.وقال إن أعضاء حماس "كانوا خائفين من ترامب" وعلم أنه سيسعى إلى التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن.
حماس أرادت انتخاب كامالا هاريس
وزعم شيم طوف أيضًا أن أعضاء حماس يفضلون ذلك كامالا هاريسمن المرجح أن يتم انتخاب نائب الرئيس الديمقراطي بدلاً من دونالد ترامب. "أرادوا انتخاب كامالا هاريس."وقال إن الإرهابيين يعتبرون ترامب تهديدا خطيرا لمصالحهم.
شكرا لدونالد ترامب
بعد إطلاق سراحه، أعرب شيم طوف عن امتنانه لدونالد ترامب لدوره في التوسط في اتفاق وقف إطلاق النار. وفي تجمع حاشد في تل أبيب، قال: عزيزي الرئيس ترامب، التقيتُ بك بعد أيام قليلة من إطلاق سراحي. أخبرتُك حينها أن الله أرسلك لإنقاذنا، وما زلتُ أؤمن بذلك حتى اليوم. لقد اضاف : بفضلكم، تمكنتُ من العودة إلى عائلتي. لقد توصلتم إلى اتفاق سينهي أخيرًا هذا الكابوس الذي حلّ بالجميع.
الالتزام المستمر بإطلاق سراح الرهائن
منذ إطلاق سراحه، جاب شيم طوف أنحاء العالم لرفع مستوى الوعي بمحنة الرهائن المتبقين. التقى بقادة سياسيين، وشارك في احتجاجات، ودعا إلى إطلاق سراح الرهائن الثمانية والخمسين الذين ما زالوا محتجزين، والذين يُعتقد أن ثلثهم لا يزالون على قيد الحياة. وأعرب عن اعتقاده بأن الاتفاق الذي توسط فيه ترامب هو أفضل فرصة لإنهاء احتجاز الرهائن وإنهاء هذا الصراع.
وتسلط شهادة شيم طوف الضوء على تأثير السياسة الأميركية على قضية الرهائن الإسرائيليين، وتؤكد على الدور الحاسم الذي يمكن أن تلعبه المفاوضات الدولية في حل الأزمات الإنسانية.