IMG_4945
IMG_4945

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيقوم بزيارة رسمية إلى الصين أشار متحدث باسم مكتبه يوم الأربعاء إلى أن الزيارة ستتم الأسبوع المقبل. وستكون هذه الزيارة الأولى لرئيس حكومة كندية إلى بكين منذ عدة سنوات، في ظل توتر العلاقات الثنائية القائمة منذ فترة طويلة.

بحسب المصدر نفسه، تهدف الزيارة إلى إحياء الحوار السياسي والاقتصادي بين أوتاوا وبكين. ومن المتوقع أن تركز المناقشات على التجارة والطاقة والزراعة والقضايا الدولية، في ظل سعي كندا لتنويع شراكاتها الاقتصادية لتتجاوز حليفها الرئيسي، الولايات المتحدة.

مارك كارني يجب عليه بشكل خاص أن يلتقي بكبار القادة الصينيين، بمن فيهم الرئيس شى جين بينغبهدف دراسة سبل تحقيق الاستقرار، وتحسين العلاقات بين البلدين إن أمكن، والتي اتسمت بالعديد من النزاعات في السنوات الأخيرة. ويحافظ البلدان على حجم تبادل تجاري كبير، إلا أن هذا التبادل تأثر بالتوترات السياسية والإجراءات الانتقامية المتبادلة.

تدهورت العلاقات بين كندا والصين بشكل حاد في أواخر العقد الثاني من الألفية، لا سيما بعد اعتقال مسؤول تنفيذي في شركة تكنولوجيا صينية في كندا، وما تلاه من احتجاز مواطنين كنديين في الصين. ومنذ ذلك الحين، استمرت النزاعات التجارية، وخاصة في القطاعين الزراعي والصناعي، في تأجيج التوترات.

يترقب قطاعا الأعمال والزراعة الكنديان زيارة رئيس الوزراء عن كثب، آملين في تحسين الوصول إلى السوق الصينية وخفض الحواجز التجارية. إلا أن أوتاوا لم تُعلن بعد ما إذا كانت ستُبرم أي اتفاقيات ملموسة عقب الزيارة.

وتُعد هذه المبادرة الدبلوماسية جزءًا من سياق أوسع تحاول فيه العديد من الدول الغربية إعادة تقييم علاقاتها مع بكين، ساعية إلى التوفيق بين التعاون الاقتصادي وإدارة الخلافات الاستراتيجية المستمرة.

شارك