رئيس الجمهورية، ايمانويل MACRONمن المقرر أن يسافر بعد ظهر يوم الاثنين على متن حاملة الطائرات شارل ديغول، المنتشرة حاليًا في شرق البحر الأبيض المتوسط. وتهدف هذه الرحلة إلى إظهار الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة.
من المقرر أن يلتقي إيمانويل ماكرون، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الفرنسية، بالبحارة والطيارين العاملين في المجموعة الجوية التابعة للبحرية الفرنسية. وستتيح له هذه الزيارة أيضاً عقد اجتماع إحاطة عملياتية مع القادة العسكريين حول الانتشار الفرنسي في المنطقة والوضع الأمني المتغير.
انتشار عسكري في سياق أزمة إقليمية
يهدف وجود حاملة الطائرات شارل ديغول في شرق البحر الأبيض المتوسط إلى تعزيز الانتشار العسكري الفرنسي الذي تقرر اتخاذه استجابةً للتدهور السريع للأوضاع في الشرق الأوسط. وبذلك، تسعى باريس إلى حماية مواطنيها ومصالحها الاستراتيجية، والمساهمة في استقرار المنطقة.
تُشكّل المجموعة الجوية البحرية الفرنسية إحدى أهم أدوات فرنسا في بسط نفوذها. وتدور حول حاملة الطائرات عدة سفن مرافقة، بالإضافة إلى أصول للمراقبة والدفاع الجوي، قادرة على التدخل في مسرح عمليات واسع النطاق.
شارل ديغول، مركز الانتشار البحري الفرنسي
دخلت حاملة الطائرات شارل ديغول الخدمة عام 2001، وهي حاملة الطائرات الوحيدة التي تعمل بالطاقة النووية في البحرية الفرنسية. وتتيح لفرنسا نشر قدرات جوية وبحرية كبيرة بسرعة بعيداً عن أراضيها.
تحمل السفينة، من بين أمور أخرى، طائرات مقاتلة من طراز رافال البحرية، وطائرات استطلاع جوي، وعدة مروحيات. وبفضل مجموعتها الجوية والسفن المرافقة لها، يمكنها القيام بمهام الاستطلاع والردع والضربات الجوية أو حماية المناطق البحرية الحساسة.
زيارة رئاسية ذات دلالة رمزية قوية
تحمل زيارة الرئيس لحاملة الطائرات دلالات سياسية ورمزية بالغة الأهمية، إذ تهدف إلى دعم القوات المسلحة الفرنسية المنتشرة في المنطقة، وإظهار قدرة فرنسا على نشر مواردها العسكرية بسرعة في ظل بيئة دولية غير مستقرة.