أعلنت السلطات المحلية يوم الثلاثاء أن هجومًا روسيًا بطائرة مُسيّرة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل في العاشرة من عمره، في منطقة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا. وتسبب الهجوم، الذي وقع في مدينة نوفهورود-سيفيرسكي، في أضرار مادية جسيمة وتعطيل البنية التحتية الحيوية.
ذكرت قناة سوسبيلني الأوكرانية العامة، نقلاً عن الشرطة الإقليمية، أن عدة مبانٍ سكنية ومنشآت مدنية تضررت خلال الليل، مما تسبب في حرائق وانقطاع للكهرباء والمياه في جزء من المدينة. وسارعت فرق الطوارئ إلى إزالة الأنقاض ومساعدة المصابين.
وتظهر الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي السكان وهم يلجأون إلى "مركز لا يقهر"، وهو مكان أنشأته السلطات للسماح للناس بالوصول إلى اتصال بالإنترنت وشحن أجهزتهم والتدفئة في حالة انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة.
تشيرنيغوف، التي تقع على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال كييف، كانت بالفعل هدفًا لهجمات متعددة منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022. وتدين السلطات الأوكرانية تكثيف الضربات ضد البنية التحتية المدنية مع اقتراب فصل الشتاء، وهي استراتيجية تقول إنها تهدف إلى إضعاف مقاومة البلاد من خلال حرمان السكان من الموارد الأساسية.
لم تُعلّق موسكو فورًا على الهجوم الأخير. وتُواصل كييف دعوة حلفائها الغربيين إلى تعزيز منظومتها الدفاعية الجوية، بما في ذلك تزويدها بصواريخ باتريوت جديدة ورادارات متطورة، للتصدي لموجات طائرات "شاهد" الإيرانية المُسيّرة التي تستخدمها روسيا.