img_3596.jpg
أعلن ترامب أنه تم العثور على قائد الطائرة الأمريكية الثانية التي أسقطت في إيران

دونالد ترامب أُعلن فجر الأحد عن العثور على ثاني أفراد الطاقم الأمريكي لطائرة إف-15إي التي أُسقطت يوم الجمعة في إيران، وإنقاذه من قبل الجيش الأمريكي. وذكر الرئيس في رسالته أن الطيار كان محتجزًا خلف خطوط العدو لساعات في منطقة جبلية، وتمّ إخراجه أخيرًا بعد عملية بحث وإنقاذ واسعة النطاق. كما أوضح أن الجندي كان مصابًا، لكن حالته الآن مستقرة. 

إعلان يضع حداً ليومين من التوتر

يُنهي هذا الإعلان إحدى أكثر فصول هذه الملحمة العسكرية حساسية. فمنذ تحطم طائرة إف-15إي يوم الجمعة، سعت واشنطن جاهدةً لاستعادة عضو الطاقم الثاني قبل أن تتمكن القوات الإيرانية من تحديد موقعه. ووصف دونالد ترامب العملية بأنها من أكثر عمليات الإنقاذ الأمريكية جرأةً في التاريخ الحديث، مشيرًا إلى أنها شملت عشرات الطائرات ومراقبة مستمرة للمنطقة. 

عملية استخراج تتم في منطقة معادية

جرت عملية الإنقاذ في بيئة بالغة الخطورة. وكانت السلطات الإيرانية قد دعت علنًا إلى عودة الأمريكي المفقود، ما حوّل هروبه إلى عملية مطاردة واسعة النطاق. وبحسب المعلومات المتوفرة، واجهت العملية الأمريكية ضغطًا شديدًا من العدو. وذكرت وكالة رويترز أن مروحيتين من طراز بلاك هوك شاركتا في البحث أصيبتا بنيران إيرانية، لكنهما تمكنتا من العودة إلى المجال الجوي الصديق. 

تحطم طائرة إف-15إي، رمز لتصاعد الحرب

تحطمت طائرة مقاتلة من طراز إف-15 إي سترايك إيغل ذات مقعدين، يوم الجمعة، فوق الأراضي الإيرانية. بالنسبة لواشنطن، يؤكد هذا الحادث أنه على الرغم من الادعاءات المتكررة بالتفوق الجوي في الأيام الأخيرة، فإن المهمات الأمريكية فوق إيران لا تزال عرضة لأنظمة دفاعية قادرة على توجيه ضربات قوية. وتشير وكالة أسوشيتد برس أيضاً إلى أن هذه هي أول طائرة أمريكية تتحطم على الأراضي الإيرانية منذ بدء الحرب في أواخر فبراير/شباط. 

ما نعرفه عن أول فرد من أفراد الطاقم

تم انتشال جثة أول فرد من طاقم طائرة إف-15إي في وقت سابق، يوم الجمعة، بعد وقت قصير من تحطم الطائرة. بعبارة أخرى، لم يبق مفقودًا لمدة يومين مثل زميله. لا تشير المعلومات المتوفرة إلى أسره أو وفاته؛ بل على العكس، تشير إلى أنه تم إنقاذه بسرعة، مما سمح للقوات الأمريكية بتركيز جهودها على تحديد مكان الطيار الثاني. 

انتصار تكتيكي، لكنه ليس نهاية الخطر.

إن عودة الناجي الثاني تحرم طهران من استغلال وجود جندي أمريكي معزول على أراضيها. ويمثل هذا ارتياحاً للبيت الأبيض عسكرياً وسياسياً. لكن هذه الحادثة تؤكد أيضاً هشاشة الوضع على الأرض: ففي يوم الجمعة، أُصيبت طائرة أمريكية أخرى، من طراز A-10، في المنطقة نفسها، ما يشير إلى أن أجواء هذا الصراع لا تزال بعيدة عن السيطرة. 

شارك