أصبحت منطقة دونيتسك الشرقية في أوكرانيا بدون كهرباء يوم الأحد بعد ضربات روسية جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة، وفقًا لحاكم المنطقة، مع تكثيف موسكو لهجماتها قبل الشتاء.
صرح بافلو كيريلينكو، حاكم المنطقة، بأن "جميع منشآت توليد وتوزيع الكهرباء تضررت بشدة"، وأن فرق الطوارئ تعمل بلا كلل لاستعادة التيار الكهربائي. ونشرت السلطات المحلية مولدات كهربائية طارئة لتزويد المستشفيات ومراكز الإجلاء بالكهرباء.
تُعدّ هذه الضربات جزءًا من حملة أوسع نطاقًا تشنها روسيا على شبكة الكهرباء الأوكرانية، التي تضررت بشدة خلال شتاء 2022-2023. وقد استهدفت عمليات القصف التي شهدتها الأسابيع الأخيرة عدة مناطق، منها خاركيف ودنيبروبيتروفسك وزابوريزهيا، مما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي، وشكّل اختبارًا قاسيًا لقدرة نظام الطاقة الأوكراني على الصمود.
تتهم أوكرانيا موسكو بالسعي إلى إغراق السكان في البرد والظلام لتحطيم معنوياتهم، مع اشتداد المعارك حول بوكروفسك وأفديفكا في منطقة دونباس. من جانبها، تُصرّ روسيا على أنها تستهدف "أهدافًا عسكرية" فقط، وتتهم كييف باستخدام البنية التحتية للطاقة لأغراض لوجستية.
دعت الحكومة الأوكرانية السكان إلى تقليل استهلاكهم للكهرباء وأعلنت عن نشر مولدات إضافية، خاصة في المناطق القريبة من خط المواجهة.