قُتلت الصحفية اللبنانية أمل خليل في غارة جوية إسرائيلية جنوب لبنان
قُتلت الصحفية اللبنانية أمل خليل في غارة جوية إسرائيلية جنوب لبنان

الصحفية اللبنانية أمل خليل، وهي كاتبة في الصحيفة اليومية جريدة الأخبارقُتلت أمس في غارة جوية إسرائيلية في الطايري، جنوب لبنان. كانت هناك لتغطية القصف في المنطقة الحدودية. وأُصيبت المصورة زينب فرج، التي كانت برفقتها، في الهجوم نفسه.

ضربة أولى، ثم ضربة قاضية.

كان الصحفيان في البداية بالقرب من مركبة استُهدفت في الغارة الجوية الأولى. ثم لجآ إلى منزل في القرية طلباً للأمان. وتعرض المبنى أيضاً للقصف بعد ذلك بوقت قصير. وعُثر على أمل خليل تحت أنقاض هذا المنزل.

تم حشد خدمات الطوارئ لعدة ساعات

استمرت عمليات الإنقاذ عدة ساعات بعد الهجوم. تم انتشال جثة أمل خليل في وقت لاحق من ذلك اليوم، بينما أُخرجت زينب فرج من تحت الأنقاض مصابة بجروح في الرأس. وأشارت التقارير المتداولة بعد الهجوم إلى أن الوضع الأمني ​​في المنطقة صعّب عملية الإنقاذ.

الجيش الإسرائيلي ينفي استهداف الصحفيين

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارة جوية على مركبات وصفها بأنها تابعة لحزب الله في منطقة يعتبرها منطقة محظورة. وأكد أنه لم يستهدف الصحفيين عمداً، كما نفى الاتهامات الموجهة إليه بمنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى مواقع الحوادث.

شخصية معروفة في الصحافة اللبنانية

عملت أمل خليل لدى جريدة الأخبار منذ عام ٢٠٠٦. أثار رحيلها غضباً عارماً في لبنان، حيث عُرفت بتغطيتها للأحداث في جنوب البلاد. ويُضاف رحيلها إلى قائمة الصحفيين الذين قُتلوا منذ استئناف الأعمال العدائية في المنطقة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.