اندلع إطلاق نار عنيف يوم الثلاثاء قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، مما أدخل الحي في حالة من الذعر والتوتر الشديد. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة شرطيين اثنين بجروح أثناء التصدي له.
تشير التقارير الأولية إلى أن الهجوم نفذه ثلاثة مشتبه بهم مسلحين ببنادق. وكان المهاجمون يرتدون ملابس مموهة ويحملون حقائب ظهر، وهي معدات توحي بعملية مخطط لها مسبقاً.
تستجيب جهات إنفاذ القانون بسرعة
تدخلت السلطات التركية بسرعة بعد إطلاق الطلقات الأولى. وتم تحييد المشتبه بهم الثلاثة في نهاية العملية.
أصيب ضابطا شرطة بجروح خلال تبادل إطلاق النار أو الهجوم الذي نُفذ لإيقاف المشتبه بهم.
من النقاط المهمة في هذه المأساة: عدم وجود أي دبلوماسيين إسرائيليين وقت الهجوم. ولعل هذا الأمر حال دون وقوع عدد أكبر من الضحايا، نظراً للحساسية البالغة للموقع المستهدف من الناحيتين الدبلوماسية والأمنية.
قامت قوات إنفاذ القانون بتأمين المنطقة على الفور، بينما بدأت التحقيقات لتحديد الدوافع الدقيقة للمهاجمين ومسارهم وأي شركاء محتملين.
سياق متفجر
يأتي هذا الهجوم في ظل مناخ إقليمي متوتر للغاية، حيث تخضع البعثات الدبلوماسية والمواقع المرتبطة بمصالح أجنبية لمراقبة مشددة. ولا شك أن إطلاق النار الذي يستهدف أو يؤثر على مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول سيزيد من المخاوف بشأن مستوى التهديد الذي يواجه هذا النوع من البنية التحتية.
مدينة في حالة صدمة
في إسطنبول، يُذكّر هذا الهجوم بشدة بمدى هشاشة المواقع الدبلوماسية أمام الهجمات المسلحة. لا شك أن استجابة الشرطة السريعة حالت دون وقوع كارثة أكبر، لكن هذه المأساة تُخلّف وراءها العديد من التساؤلات التي لم تُجب عليها.