أدانت المحاكم البريطانية رجلين بتهمة مساعدة أجهزة المخابرات الصينية. واستدعت لندن على الفور السفير الصيني.

إدانة رجلين بريطانيين صينيين بتهمة التجسس لصالح بكين
إدانة رجلين بريطانيين صينيين بتهمة التجسس لصالح بكين

أصدرت محكمة أولد بيلي الجنائية حكمًا قاطعًا يوم الخميس 7 مايو/أيار. أدانت المحكمة تشونغ بيو يوين، 65 عامًا، وتشي ليونغ واي، 38 عامًا، وهما مواطنان بريطانيان من أصل صيني، بتهمة مساعدة أجهزة المخابرات الصينية وهونغ كونغ. وأثبتت المحاكمة، التي استمرت عدة أشهر، أن الرجلين نفذا عمليات شرطية سرية لصالح السلطات في هونغ كونغ، وهي منطقة تسيطر عليها بكين. وتُجسد هذه القضية التوترات المتزايدة بين لندن والصين بشأن قضايا الأمن القومي.

كشف العمليات السرية

اتُهم الرجلان، المعروفان أيضاً باسمي بيل يوين وبيتر واي، بالتعاون النشط مع أجهزة المخابرات الصينية على الأراضي البريطانية. لم تُكشف تفاصيل أنشطتهما، لكن النيابة العامة أثبتت أنهما كانا يعملان بالتنسيق مع سلطات هونغ كونغ. ويأتي اعتقالهما في ظل تشديد الرقابة على الأنشطة الصينية في المملكة المتحدة، لا سيما منذ حملة القمع في هونغ كونغ.

رد فعل دبلوماسي فوري

ردّت الحكومة البريطانية فوراً على الحكم باستدعاء السفير الصيني في لندن. وتعكس هذه الخطوة الدبلوماسية موقف لندن الحازم الرافض لما تعتبره تدخلاً غير مقبول في أراضيها. وتُضاف إدانة هذين الرجلين إلى سلسلة من الحوادث الأخيرة التي أدت إلى توتر العلاقات الصينية البريطانية، والتي اتسمت بتبادل الاتهامات بالتجسس والتأثير الأجنبي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.