شنت طائرات روسية مسيرة هجوماً ليلياً على مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية.أوكرانياأسفر الانفجار عن إصابة ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، أحدهم رضيع، وفقًا للسلطات المحلية. وتضررت عدة مبانٍ سكنية، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة، مما فاقم الوضع الحرج أصلاً في منتصف فصل الشتاء.
أشارت السلطات الإقليمية إلى تضرر أربعة مبانٍ سكنية، بالإضافة إلى منشأتين تابعتين لمزود الكهرباء. ديتيك وقد لحقت بها أضرار جسيمة. فمنذ بداية ديسمبر، تضررت نحو عشر محطات فرعية كهربائية في المنطقة، مما يدل على تصاعد الضربات الروسية ضد شبكة الطاقة الأوكرانية.
الدبلوماسية مستمرة، والحرب لا تزال محتدمة.
يأتي هذا الهجوم في وقتٍ موسكو يواصل الجيش تصعيد الضغط على المدن الأوكرانية، ولا سيما على البنية التحتية المدنية. ووفقاً للأمم المتحدة، قُتل أكثر من 2300 مدني أوكراني وأُصيب أكثر من 11000 آخرين بين يناير ونوفمبر، وهي أرقام أعلى بكثير من السنوات السابقة.
على الصعيد الدبلوماسي، تتواصل المناقشات في محاولة لدفع عملية السلام. المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وأشار إلى أنه أجرى حواراً مثمراً مع مستشارين أمنيين أوروبيين وأوكرانيين، ركز بشكل خاص على الضمانات الأمنية وإعادة إعمار أوكرانيا مستقبلاً. ومن المقرر عقد اجتماعات أخرى بين مسؤولين أوروبيين وأوكرانيين في الأيام المقبلة.
على الرغم من هذه الجهود، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى ثقة تامة في نتيجة النزاع. وفي خطابه بمناسبة رأس السنة، أشاد بالجنود الروس المنتشرين في أوكرانيا، وأكد إيمانه الراسخ بانتصار روسيا، دون أن يتطرق إلى المفاوضات الجارية.
من جانبها، زعمت موسكو أنها أسقطت عشرات الطائرات الأوكرانية المسيرة فوق عدة مناطق روسية و البحر الأسودبل إن وزارة الدفاع الروسية ذكرت محاولة هجوم على مقر إقامة بوتين، وهو اتهام نفته كييف على الفور، ووصفته بأنه حدث مدبر يهدف إلى تعطيل المناقشات الدبلوماسية.
اعتبرت السلطات الأوكرانية والأوروبية هذه الادعاءات غير معقولة ولا أساس لها من الصحة. وندد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بها، واصفاً إياها بأنها محاولة متعمدة للتضليل في ظل استمرار محادثات خفض التصعيد.
في غضون ذلك، أعلنت كييف عن دعم مالي جديد لجهودها الدفاعية. فولوديمير زيلينسكي تم تحديد أن رومانيا وكرواتيا انضمتا إلى صندوق دولي يهدف إلى تمويل شراء الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا، ليصل إجمالي المساهمات إلى أكثر من 4 مليارات دولار.
على أرض الواقع وكذلك على الساحة الدبلوماسية، لا يزال الوضع يتسم بتناقض صارخ بين محاولات التفاوض واستمرار الحرب التي لا تزال تضرب المدنيين بشدة.