وصلت تعبئة المزارعين إلى مرحلة جديدة بين عشية وضحاها مع دخول جرارات في باريسعلى الرغم من القيود التي فرضتها السلطات، شوهدت العديد من المركبات الزراعية عند الفجر في مواقع شهيرة، بما في ذلك شارع الشانزليزيه وفي محيط لا برج ايفليمثل هذا خطوة رمزية قوية في حركة الاحتجاج هذه.
تم تأكيد وجودهم عند الفجر
أفادت السلطات بذلك قبيل الساعة الثامنة صباحاً بقليل.يوجد حوالي مائة جرار في باريسبحسب التقارير، تمكنت قوافل من عبور البوابات الجنوبية للعاصمة ليلاً، متجاوزة بعض نقاط التفتيش الأمنية. وأشارت الصور وشهادات شهود العيان إلى تجمع عشرات المزارعين قرب برج إيفل، بينما حاول آخرون الوصول إلى منطقة قوس النصر، مما استدعى استجابة سريعة من قوات الأمن.
وحدة أزمات قامت الحكومة بتفعيلها
في مواجهة هذا الوضع غير المسبوق، تم تفعيل وحدة أزمات مشتركة بين الوزارات لمتابعة سير الإجراءات التي يتخذها المزارعون لحظة بلحظة. تهدف هذه الوحدة إلى تقييم مختلف الإجراءات وتكييف استجابة الحكومة وفقًا لذلك. في الوقت نفسه، تم حشد تعزيزات من الشرطة والدرك ونشرها في باريس لاحتواء حركة الجرارات في المناطق الحساسة.
الغضب الذي عبرت عنه هيئة التنسيق الريفية
برتراند فينتواستنكر رئيس التنسيقية الريفية مصادرة عدد من الجرارات. وبينما يعتقد أن الهدف الرئيسي قد تحقق بدخول العاصمة، أعرب عن دعمه للمزارعين الذين اعتُقلوا ليلًا. كما أبدى رغبته في لقاء رئيسة الجمعية الوطنية، يائيل براون-بيفيه، ورئيس مجلس الشيوخ، جيرار لارشيه.
تم التحايل على الحظر وإجراء الاعتقالات
حظرت المحافظة رسمياً سير وتواجد الجرارات في عدة مناطق استراتيجية بالعاصمة. ورغم ذلك، تمكن بعض المتظاهرين من الوصول إلى هذه المناطق، مما أدى إلى اعتقالات عديدة خلال الليل لمنع تفرق المواكب في وسط المدينة.
يطالب المزارعون باتخاذ إجراء رمزي وواضح يهدف إلى زيادة الوعي بصعوباتهم الاقتصادية والتنظيمية. وفي هذه المرحلة، لا يزال الوضع على حاله. تحت المراقبة الدقيقةمع تعزيز التواجد الأمني حول الشوارع الرئيسية والمعالم الباريسية، في حين أن التعبئة قد تتطور في الساعات القادمة.