أُلقي القبض على أكثر من 500 شخص في لندن يوم السبت خلال مظاهرة تضامنية مع حركة العمل الفلسطيني، المحظورة من قبل الحكومة البريطانية. وشهدت ساحة ترافالغار تجمعاً حاشداً شارك فيه مئات الأشخاص في اعتصام صامت.
أفادت الشرطة بأنها ألقت القبض على 523 شخصاً، من بينهم متظاهرون تتراوح أعمارهم بين 18 و 87 عاماً. وكان من بين المعتقلين روبرت ديل ناجا، عضو فرقة ماسيف أتاك، الذي تم اعتقاله أثناء تعبيره علناً عن دعمه للحركة.
حظر يتم الطعن فيه أمام المحكمة
حُظرت جماعة "العمل الفلسطيني"، المعارضة للسياسة الإسرائيلية وبعض البنى التحتية العسكرية، عام 2025 بعد عدة أعمال تخريب. ويجري الطعن في هذا القرار أمام المحكمة، إذ اعتبر حكمٌ أولي الإجراء "غير متناسب" لكنه لم يوقف تنفيذه.
أثارت الاعتقالات انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، التي نددت بها باعتبارها اعتداءً على حرية التعبير. وبموجب التشريعات الحالية، قد يؤدي التعبير عن الدعم لهذه الجماعة إلى عقوبات جنائية، بما في ذلك السجن لعدة أشهر.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.