قدم أرنو روبينيت، رئيس الاتحاد الفرنسي للمستشفيات ورئيس بلدية ريمس هورايزونز، مشروع قانون برمجة صحية متعدد السنوات إلى الوزيرين كاثرين فوتران ويانيك نويدر يوم الثلاثاء. الهدف: تحرير المستشفيات العامة من منطق الميزانية السنوية الذي يعتبر قصير الأمد وغير مناسب لواقع المؤسسات الصحية. يقترح هذا النص على وجه الخصوص معدلًا أدنى للتغيير في Ondam بنسبة + 2,5٪، وإنشاء كتيب ادخار H وهدف كمي من حيث الوقاية. بالنسبة لروبينيت، الأمر لا يتعلق بالإنفاق أكثر من الإنفاق بشكل أفضل.
في ظل عجز تراكمي قدره 3,5 مليار يورو في عام 2024 وعدم قدرة أربعة من كل عشرة مستشفيات على سداد ديونها، يعاني قطاع المستشفيات العامة. كما حذّر رئيس مؤسسة FHF من وضع دور رعاية المسنين، حيث يعاني 70% منها بالفعل من عجز، وقد يصبح هذا الوضع واردًا بحلول عام 2028. وفي هذا السياق، دعا إلى استفادة نظام المستشفيات، مثل نظامي الدفاع والعدالة، من قانون برمجة مدته خمس سنوات يسمح للمؤسسات بالحصول على رؤية واضحة والاستثمار في مشاريع مستقبلية.
مستشفى يحتاج إلى التحديث لمواجهة التحديات المستقبلية
يدعو أرنو روبينيه إلى فكرة "المستشفى 3.0": أكثر جاذبية لمقدمي الرعاية، وموجه نحو التحول البيئي، وآمن رقميًا وقادر على دمج استخدامات الذكاء الاصطناعي. ويسلط الضوء على التقدم المحرز في الاحتفاظ بالموظفين، لكنه يشير إلى أن بعض تدابير Ségur de la Santé لم يتم تعويضها بالكامل، مما يثقل كاهل ميزانيات المستشفيات. وفي خضم حالة عدم الاستقرار السياسي، يمكن أن يشكل نص الوثيقة الدستورية الأساس لبرنامج رئاسي مستقبلي لعام 2027.