رئيس الوزراء يحذر من "تهديدات خطيرة" للانتخابات الرئاسية ويؤكد وجود نص تشريعي لفصل الخريف.

أعلن حزب ليكورنو عن مشروع قانون لمكافحة التدخل الأجنبي قبل عام 2027
أعلن حزب ليكورنو عن مشروع قانون لمكافحة التدخل الأجنبي قبل عام 2027

عقد سيباستيان ليكورنو اجتماعاً مع القادة السياسيين في ماتينيون يوم الخميس 11 يونيو/حزيران لمناقشة مخاطر التدخل الرقمي الأجنبي في الانتخابات الرئاسية لعام 2027. وتحدث رئيس الوزراء عن "تهديدات خطيرة" تستهدف الطبقة السياسية الفرنسية بأكملها، بغض النظر عن انتماءاتها. وخلال هذا المؤتمر الصحفي، الذي خُصص لحماية الحوار الديمقراطي، أكد تقديم مشروع قانون يهدف إلى ضمان نزاهة الانتخابات.

مشروع قانون هذا الخريف

سيُناقش البرلمان التشريع في الخريف. ومن بين التدابير قيد الدراسة استحداث إجراءات طارئة جديدة تسمح باتخاذ إجراءات قانونية عاجلة خلال فترات الانتخابات. ويبقى الهدف المعلن هو تزويد السلطات بأدوات قانونية سريعة لمواجهة أي محاولات محتملة للتلاعب بالرأي العام من قِبل جهات أجنبية.

تأتي هذه المبادرة قبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية، في سياقٍ تتعرض فيه الحملات الانتخابية الغربية باستمرار لمحاولات زعزعة الاستقرار الرقمي. وتسعى الحكومة إلى استباق سيناريوهات سبق رصدها في انتخابات سابقة في أوروبا والولايات المتحدة. وباتت مسألة السيادة الديمقراطية في مواجهة التدخل الخارجي قضية محورية بالنسبة للسلطات الفرنسية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.