ايمانويل MACRON عاد إلى مسقط رأسه أميان، حيث واجه مارين لوبان في محطة انتخابية لا تُنسى خلال الانتخابات الرئاسية عام 2017. أراد رئيس الدولة أن يُظهر أن جهود حكومته قد أثمرت في البلاد. وسلط الضوء على التقدم المُحرز في مجالي التوظيف والاندماج، مؤكداً أن مصير الشعب الفرنسي ليس مُقدراً سلفاً.
رسالة ضد الحتمية الاجتماعية
عقد الرئيس العديد من الاجتماعات مع أصحاب المصلحة المحليين والمستفيدين من السياسات العامة لتوضيح الآثار الملموسة لإصلاحاته. وركز خطابه على انخفاض معدل البطالة وبرامج الإدماج المهني التي تم تنفيذها منذ عام 2017. وسعى إيمانويل ماكرون إلى دحض فكرة الحتمية الاجتماعية التي من شأنها أن تُقيّد المواطنين بأصولهم الاجتماعية.
استعادة الناخبين الشعبيين
تأتي هذه الزيارة في ظل مناخ سياسي متوتر، قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية التي لن يتمكن من المشاركة فيها. يسعى رئيس الدولة إلى استعادة بعض الناخبين الذين انجذبوا إلى حزب التجمع الوطني. وقد هدفت رسالته في أميان إلى إثبات أن السياسات التي طُبقت على مدى السنوات التسع الماضية قد أحدثت تغييرًا ملموسًا في حياة العديد من الفرنسيين، خلافًا للانتقادات المتكررة لسجله الاجتماعي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.