أوتاوا، 7 أغسطس/آب 2025 — أوصى مسؤولو الدفاع الكنديون بشدة بأن تقوم الحكومة جوستين ترودو قال مصدران مطلعان على الأمر يوم الخميس إن الولايات المتحدة لن تتراجع عن خطة شراء 88 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 من شركة لوكهيد مارتن، على الرغم من تجاوز التكاليف والتحديات التشغيلية.
وبحسب هذه المصادر، فإن أحدث تقييم استراتيجي للدفاع - قيد المراجعة حالياً - يقدم حجة مفصلة لصالح الحفاظ على العقد الأولي، ورفض فكرة تقسيم الطلب أو اختيار الطائرات المقاتلة الأوروبية، وهو الخيار الذي تم النظر فيه بسبب زيادة التكاليف بنسبة 45% مقارنة بالتقديرات الأولية.
التزمت الحكومة الليبرالية عام ٢٠٢٢ بشراء طائرات الشبح الأمريكية كجزء من برنامج تحديث عسكري. إلا أن المشاكل المستمرة، بما في ذلك نقص الطيارين المؤهلين في سلاح الجو الملكي الكندي، تهدد بتأخير المشروع أو تعريضه للخطر.
ومع ذلك، يعتقد المسؤولون العسكريون أن الانفصال عن برنامج إف-35 لن يستلزم تكاليف إضافية تتعلق بالتكيف اللوجستي والعملياتي مع الطائرات الأوروبية الجديدة فحسب، بل سيضر أيضًا بالعلاقات مع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لكندا في حلف شمال الأطلسي وقيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية.
لم تُعلّق وزارة الدفاع علنًا على وضع المراجعة أو توصياتها الداخلية، وسيُترك القرار النهائي لمكتب رئيس الوزراء. وقد يُصدر إعلان رسمي في الخريف، بعد مشاورات الميزانية والأمن.
ولا تزال عملية شراء مقاتلات إف-35، وهي قضية مثيرة للجدل في كندا منذ فترة طويلة، تثير جدلاً وطنياً حول أولويات الدفاع في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تحديات متزايدة في القطب الشمالي وضغوطاً متزايدة لزيادة الإنفاق العسكري.