أقرّ أعضاء البرلمان يوم الجمعة اقتراحاً برفض مشروع قانون العمل الذي كان من المقرر إقراره في الأول من مايو/أيار، والذي قدّمه فريق الرئيس. وتتجاوز هذه الخطوة مناقشة القانون في الجلسة العامة، وتحيل النص مباشرةً إلى لجنة مشتركة، مما يُسرّع من إقراره.
ينبغي أن يسمح هذا المخطط بالتنفيذ السريع، وربما في وقت مبكر من 1 مايو 2026. ويهدف النص إلى السماح لبعض الموظفين، وخاصة في المتاجر المحلية والمؤسسات الثقافية، بالعمل في هذه العطلة الرسمية، على أساس تطوعي وبأجر متزايد.
إجراء نددت به المعارضة والنقابات.
أثارت هذه الطريقة انتقادات حادة من اليسار، الذي يتهم الأغلبية بالالتفاف على النقاش البرلماني. وقد أعلنت عدة جماعات عزمها إحالة الأمر إلى المجلس الدستوري فور اعتماد القانون بشكل نهائي.
كما عارضت النقابات العمالية الاقتراح، منددةً به باعتباره هجوماً على الطابع الرمزي والعطلة الرسمية ليوم الأول من مايو. ومع ذلك، يستثني النص قطاعات معينة مثل كبار تجار التجزئة، وينص على أنه لا يجوز معاقبة من يرفض العمل.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.