وكعادته في استخدام سلاحه، شنّ جوردان بارديلا هجوماً جديداً على اليمين. ففي حديثه إلى أعضاء حزب التجمع الوطني، سخر زعيم الحزب من برونو ريتيلو، وزير الداخلية السابق ورئيس حزب الجمهوريين، الذي اتهمه بأنه "طرد جمهوريين أكثر من المهاجرين غير الشرعيين".
يستهدف هذا النقد المباشر قرار ريتيللو بطرد ستة أعضاء من حزبه (من بينهم رشيدة داتي، وفينسنت جانبرون، وآني جينيفارد) لانضمامهم إلى حكومة ليكورنو. يرى بارديلا أن هذا التطهير الداخلي يُظهر نفاق اليمين "الذي يدّعي الحزم في مسألة الهجرة، ولكنه لا يطرد سوى مسؤوليه".
لمسة قاسية من الفكاهة تلخص، حسب قوله، "العجز والازدواجية" التي يتسم بها اليمين الذي يفقد هويته، ويتمزق بين التحالف مع الحكومة وإغراء المعارضة من دون تحمل المسؤولية على الإطلاق.