سياسة فرنسا

لا، النواب لا يأخذون إجازة 45 يومًا في الصيف

لا، النواب لا يأخذون إجازة 45 يومًا في الصيف
لا، النواب لا يأخذون إجازة 45 يومًا في الصيف

تنتشر هذه الفكرة كل صيف، وقد أُعيد إحياءها هذه المرة بفيديو انتشر على نطاق واسع للمحامية والناشطة سارة سالدمان. تُدين فيه "إجازة الـ 45 يومًا" المزعومة الممنوحة للنواب، في الوقت الذي تدرس فيه الحكومة إلغاء عطلتين رسميتين. لكن هذا الادعاء لا يصمد أمام التدقيق. صحيح أن الجمعية الوطنية علّقت أعمالها في 10 يوليو/تموز. ما يُسمى "العطلة البرلمانية" يُشير إلى انقطاع الجلسات العامة، ولكنه لا يعني توقف المسؤولين المنتخبين عن جميع أنشطتهم. بل على العكس، تُخصص هذه الفترة للعمل الميداني: لقاءات مع رؤساء البلديات والجمعيات والمواطنين، وزيارات للمواقع المحلية، وإعداد الملفات... جميعها أنشطة يصعب القيام بها خلال الجلسة.

قواعد التباعد الصارمة

شهد العديد من النواب في الصحافة أن الصيف من الأوقات النادرة التي تشهد تقدمًا ملموسًا في دوائرهم الانتخابية. وتشهد منشوراتهم بعد العاشر من يوليو على هذا العمل المحلي على مواقع التواصل الاجتماعي. كما يسرد موقع المجلس الوطني اجتماعاته بعد هذا التاريخ. أما من جانب الحكومة، فالقواعد أكثر صرامة: فلسنوات عديدة، طُلب من الوزراء البقاء متاحين وعلى بُعد ساعتين من مقر المحافظة. وقد برزت هذه القاعدة غير المعلنة بعد جدل واسع، لا سيما خلال موجة الحر عام 10. وهذا الصيف أيضًا، حشد العديد من أعضاء الحكومة جهودهم إلى جانب رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، الذي أعلن أنه سيواصل عمله طوال الصيف. باختصار، النواب ليسوا في إجازة مدفوعة الأجر كالموظفين: إذا لم يكونوا في جلسات، فإن مهمتهم البرلمانية مستمرة. لذا، فإن تحديد "2003 يومًا من الإجازة" هو اختصار مُبسط.

شارك هذه المقالة

أخبارك، وفقًا لاهتماماتك

اختر أقسام ولغات رسالتك الإخبارية. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت.

لقراءة أيضا

طلب مقابلة

معلومات في كل مكان تذهب إليه

اعثر على آخر الأخبار والتنبيهات وأقسامك المفضلة في تجربة مصممة خصيصًا للهواتف المحمولة.

شاشة تنبيهات تطبيق المقابلات: آخر تنبيهات الأخبار
شاشة تخصيص أقسام تطبيق المقابلة
شاشة الأخبار في تطبيق المقابلات: القصة المميزة