أوتاوا - أعلن مكتب الحاكم العام ماري سيمون يوم الجمعة أن الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ستؤدي اليمين الدستورية رسميا يوم الثلاثاء 13 مايو. وستقام المراسم في الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت المحلي في قاعة ريدو، المقر الرسمي لممثل الملك تشارلز الثالث في كندا.
سيُمثل هذا الحدث مرحلة جديدة في التحول السياسي الذي بدأ عقب الانتخابات المبكرة التي أُجريت في 29 أبريل، والتي فاز بها الحزب الليبرالي. وقد أدار مارك كارني، المحافظ السابق لبنك كندا ثم لبنك إنجلترا، حملته الانتخابية الأولى بنجاح، خلفًا لـ جوستين ترودو على رأس الحزب الليبرالي، والآن على رأس الحكومة الكندية.
وبحسب البيان الرسمي، فإن يوم الثلاثاء فقط هو موعد أداء اليمين الدستورية للوزراء، حيث كان رئيس الوزراء قد أدى اليمين الدستورية في وقت سابق. ويأتي هذا التوضيح لتصحيح تقرير سابق يفيد بأن كارني نفسه سوف يؤدي اليمين الدستورية في الحفل.
وينتظر الجميع باهتمام تشكيل الحكومة، وخاصة لمعرفة ما إذا كان كارني سوف يختار التوازن بين الخبرة الإقليمية والجنسانية والبرلمانية، كما هو الحال في التقليد الكندي. ويمكن أن يوفر تشكيل الفريق الحكومي أيضًا مؤشرات على الأولويات العاجلة للحكومة الجديدة، وخاصة فيما يتعلق بالاقتصاد والبيئة والعلاقات مع المحافظات.
وسيتم بث مراسم أداء اليمين على الهواء مباشرة عبر وسائل الإعلام الوطنية، كما هو معتاد، وسوف تشكل هذه المراسم انطلاقة رسمية للولاية التنفيذية لكارني وفريقه. ويمثل هذا التنصيب أيضًا عودة رئيس وزراء صنع مسيرته المهنية في المستويات العليا من التمويل الدولي، على رأس إحدى دول مجموعة السبع.