بعد فترة وجيزة من توليه منصب عمدة العاصمة، يواجه إيمانويل غريغوار وضعاً متوتراً في برامج ما بعد المدرسة، يتسم بسلسلة من التقارير عن اعتداءات على الأطفال. وقد أعلن العمدة الاشتراكي الجديد عزمه على جعل هذه القضية أولوية عاجلة، ومن المتوقع صدور قرارات أولية قريباً قبل اجتماع استثنائي لمجلس مدينة باريس مخصص لهذا الموضوع.
خلال حملته الانتخابية، وعد بإجراء إصلاح شامل للنظام، بما في ذلك توظيف عدد كبير من قادة الأنشطة وزيادة الشفافية. في مواجهة الغضب المتزايد من العائلات، تطالب الجمعيات الآن بإجراءات ملموسة وعاجلة، مشيرةً إلى فقدان الثقة التام وتزايد التحذيرات في الأشهر الأخيرة.
متطلبات قوية لاستعادة الثقة
تطالب عدة جهات بإنشاء نظام واضح ومركزي للإبلاغ عن الحوادث، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين البلدية ونظام التعليم الوطني والنظام القضائي. كما يدعو البعض إلى إجراء تحقيق إداري شامل ومراجعة مستقلة لأكثر المرافق تضرراً، حيث تم بالفعل إيقاف عدد من الموظفين عن العمل.
في غضون ذلك، تطالب المعارضة البلدية بتقييم تنظيم برنامج ما بعد المدرسة. من جانبه، يدرس رئيس البلدية تغييرات إدارية على جميع المستويات، ويعقد اجتماعًا للمواطنين لإعادة النظر في كيفية عمل هذا القطاع. والهدف المعلن هو ضمان إشراف مُحسّن على الأطفال، في ظل فصل عشرات من قادة الأنشطة في الأشهر الأخيرة بسبب سوء سلوك جسيم أو مزعوم.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.