يُجري برونو ريتيلو الآن دراسةً معمقة. فقد أعلن زعيم الجمهوريين عن إنشاء "مرصد" مخصص للبلديات التي تديرها منظمة "فرنسا الأبية" (LFI)، بهدف تجميع قائمة بقرارات المجالس المحلية، والقرارات الإدارية، و"الممارسات المحلية" في البلديات المعنية. وفي يوم الجمعة الموافق 3 أبريل، اختار ريتيلو مدينة فيلنوف سان جورج، في مقاطعة فال دو مارن، لإطلاق المرصد في خطوة رمزية للغاية: إذ فاز بهذه المدينة العام الماضي رئيس بلدية يميني ضد لويس بويار، المرشح المدعوم من منظمة "فرنسا الأبية".
يتخذ ريتيلو موقفاً مباشراً، متهماً حركة جان لوك ميلانشون بتوجهات "معادية للجمهورية" و"معادية للديمقراطية"، ويؤكد على هذه النقطة قائلاً: "فرنسا الجديدة التي يقودها السيد ميلانشون ليست فرنسا التي نعرفها". هذه العبارة لها صدى، وهي مصممة للتكرار.
أداة تحذير، معركة سياسية
لا تزال تعليمات الاستخدام غير واضحة. تقدم LR المرصد كنظام إنذار موجه للمسؤولين المنتخبين والجمعيات، لتوثيق القرارات المحلية بشأن المواضيع الحساسة، كالعلمانية والأمن والإعانات، باختصار، أي شيء قد يُشعل فتيل الصراع في المجلس البلدي.
تكمن المشكلة في أن عدد البلديات المصنفة بوضوح ضمن حركة فرنسا الأبية (LFI) لا يزال محدودًا، وتعتمد العديد من الإدارات على ائتلافات تتداخل فيها الشعارات وتتضاءل فيها المسؤوليات. وقد بدأ أعضاء الحركة بالفعل في التنديد بهذا الوصم، ويعترضون على تسمية "بلديات LFI" عند الحديث عن التحالفات. حتى في اليمين، لا يحظى الموقف "المناهض لحركة فرنسا الأبية" بالإجماع، إذ يخشى البعض أن يحصر هذا الموقف الاستراتيجية بأكملها فيه. وقد يصبح المرصد، الذي وُعد به كمقياس للانحرافات، مؤشرًا سياسيًا في المقام الأول قبيل الانتخابات المحلية المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.