صنع كيمي أنتونيللي تاريخاً في سباقات الفورمولا 1 بفوزه بسباق جائزة الصين الكبرى يوم الأحد. وبعمر 19 عاماً فقط، أصبح سائق مرسيدس ثاني أصغر فائز بسباق جائزة كبرى في تاريخ هذه الرياضة، بعد ماكس فيرستابن، الذي فاز بسباق جائزة إسبانيا الكبرى عام 2016 وهو في الثامنة عشرة من عمره.
يأتي هذا الفوز بعد إنجاز تاريخي آخر حققه السائق الإيطالي، الذي أصبح أصغر سائق يحقق مركز الانطلاق الأول في تاريخ الفورمولا 1. بعد أن فقد الصدارة لفترة وجيزة في البداية لصالح لويس هاميلتون، استعاد أنتونيللي التقدم سريعًا قبل أن يوسع الفارق بشكل حاسم عن بقية المتسابقين.
أحكم سائق مرسيدس سيطرته على سرعته ببراعة، لا سيما بعد دخول سيارة الأمان إثر انسحاب لانس سترول. وقد ساهم هذا الحادث أيضاً في إعادة ترتيب المراكز بين المتسابقين المطاردين.
حقق فريق مرسيدس المركزين الأول والثاني مع جورج راسل
خلف أنتونيللي، ضمن زميله جورج راسل المركز الثاني وسمح لمرسيدس بتحقيق المركزين الأول والثاني، وهو ثاني فوز لهم في سباقين هذا الموسم.
وبهذا النجاح، أصبح أنتونيلي أيضاً أول سائق إيطالي يفوز في سباقات الفورمولا 1 منذ جيانكارلو فيسيكيلا، الفائز مع رينو في سباق الجائزة الكبرى الماليزي عام 2006.
لويس هاميلتون يحقق أول صعود له على منصة التتويج مع فيراري
شهد السباق أيضاً منافسةً مثيرةً داخل فريق سكوديريا فيراري. فقد تنافس سائقا فيراري بشراسة على الحلبة.
بعد هذه المنافسة، تجاوز لويس هاميلتون زميله في الفريق شارل لوكلير، ليضمن بذلك المركز الثالث ويحقق أول صعود له على منصة التتويج مع فريق فيراري. أما لوكلير فقد أنهى السباق في المركز الرابع.
بيرمان في المركز الخامس، وغاسلي وألبين في المراكز العشرة الأولى.
حصد سائق فريق هاس، أوليفر بيرمان، المركز الخامس بعد أدائه المتميز طوال السباق. وخلفه، حقق بيير غاسلي المركز السادس.
كما تمكن فريق ألبين من وضع سيارتيه ضمن المراكز العشرة الأولى. وجاء غاسلي في المركز العاشر بعد زميله في الفريق فرانكو كولابينتو.
أما الفرنسي إيزاك هادجار، فقد حقق عودة رائعة. فرغم انزلاقه في اللفة الأولى، تمكن من الصعود مجدداً إلى المركز الثامن.
انسحب فيرستابن، وخرج فريق ماكلارين من السباق قبل بدايته.
لكن السباق كان أكثر تعقيداً بالنسبة لماكس فيرستابن. فبعد بداية صعبة، لم يتمكن الهولندي من إنهاء السباق وانسحب في اللفة 46 بسبب عطل ميكانيكي في سيارته.
كانت عطلة نهاية الأسبوع أكثر إحباطاً لفريق ماكلارين. فقد اضطرت سيارتا الفريق البريطاني إلى العودة إلى المرآب قبل انطلاق السباق بسبب مشاكل فنية منفصلة، مما منع الفريق من المشاركة في السباق.