يُبادر فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، إلى اتخاذ خطوات عملية خارج الملعب. فقد أعلن عن تأسيس "مكتب الكاتب المناهض للعنصرية"، وهو مكتب محاماة مجاني يُعنى بدعم ضحايا الجرائم العنصرية في البرازيل. ويقود هذا المشروع معهد فينيسيوس جونيور، وسيركز في البداية على قضايا العنصرية التي تحدث في قطاعين شديدي الحساسية: الرياضة والتعليم.
مشروع ملموس لمعالجة ضحايا العنصرية
يهدف البرنامج إلى تقديم مساعدة قانونية حقيقية لضحايا التمييز العنصري. يوفر البرنامج دعمًا مجانيًا لمساعدة الضحايا على الإبلاغ عن الحوادث، وتلقي التوجيه، والحصول على المساعدة القانونية المناسبة. يقدم معهد فيني جونيور هذه المبادرة كأداة لمكافحة التمييز في الأماكن التي ينبغي أن تكون آمنة وعادلة وداعمة.
الرياضة والمدرسة في صميم المعركة
إن قرار التركيز مبدئيًا على الرياضة والتعليم ليس قرارًا عابرًا، فهذان المجالان يحتلان مكانة محورية في مسيرة فينيسيوس جونيور المهنية وفي العمل الاجتماعي الذي يقوم به معهده. يعمل معهد فينيسيوس جونيور بشكل أساسي مع المدارس الحكومية في البرازيل، من خلال مبادرات تتعلق بالتعليم والتكنولوجيا وكرة القدم والتوعية بمناهضة العنصرية. ومع هذا المكتب الجديد، يوسع المعهد نطاق عمله، ساعيًا إلى مساعدة الضحايا على الدفاع عن أنفسهم قانونيًا عند ارتكاب أعمال عنصرية.
إعلان رمزي في 13 مايو
اختار فينيسيوس جونيور الثالث عشر من مايو/أيار للإعلان عن هذا المشروع. يحمل هذا التاريخ دلالة مزدوجة بالنسبة له: فهو يصادف أول ظهور احترافي له مع فلامنغو عام 2017، وتوقيعه عقده مع ريال مدريد. وفي البرازيل، يُحيي الثالث عشر من مايو/أيار ذكرى إلغاء العبودية، بتوقيع القانون الذهبي (Lei Áurea) عام 1888.
من ضحية إلى فاعل في النضال المناهض للعنصرية
تعرض فينيسيوس جونيور نفسه للعديد من الأعمال العنصرية، لا سيما في ملاعب إسبانيا. وقد عززت هذه الأحداث صورته كشخصية رائدة في مكافحة العنصرية في كرة القدم العالمية. ومن خلال هذه العيادة القانونية المجانية، يُجسد نضاله الشخصي من خلال توفير مورد لضحايا آخرين. ولذلك، يحمل المشروع أبعادًا اجتماعية ورياضية وقانونية.
وصول مجاني وسري
يمكن للمتضررين التواصل مع معهد فيني جونيور للإبلاغ عن حالات العنصرية المتعلقة بالرياضة أو التعليم. ويؤكد المعهد أن فريق العمل سيحمي البلاغات والبيانات الشخصية للضحايا. تُعد هذه الخدمة المجانية عنصرًا أساسيًا في البرنامج، إذ تُتيح الوصول إلى العدالة للضحايا الذين قد يتخلون عن تقديم شكوى أو طلب مساعدة قانونية لولاها، نظرًا لقلة الموارد المتاحة لهم.