— ستيفان ريتشارد، الرئيس الجديد لمنظمة OM: "أنا أدرك التحدي".
ستيفان ريتشارد، الرئيس الجديد لشركة OM: "أنا أدرك التحدي".

تحدث ستيفان ريتشارد رسميًا يوم الجمعة بصفته الرئيس الجديد لنادي أولمبيك مارسيليا، الذي عينه فرانك ماكورت، والذي تم تقديمه على أنه "رجل ذو قيم عظيمة، مكسب لمدينة مرسيليا"سيتولى الرئيس التنفيذي السابق لشركة أورانج، البالغ من العمر 64 عامًا، مهامه في 2 يوليو، خلفًا لبابلو لونجوريا، الذي أُطيح به من الرئاسة في فبراير بعد خمس سنوات على رأس النادي.

"المكان الذي تلتقي فيه اثنتان من شغفي في الحياة"

منذ كلماته الأولى، عبّر ستيفان ريتشارد عن تعلقه العميق بمارسيليا ونادي أولمبيك مارسيليا. "تجربة مؤثرة للغاية." ثم طور العلاقة الشخصية التي تربطه بالمدينة والنادي: "يشبه نادي أولمبيك مارسيليا المكان الذي تلتقي فيه شغفان في حياتي: مارسيليا وكرة القدم. ربما تكون كرة القدم أقل شهرة. استقرت مع والديّ في مارسيليا عندما كنت في العاشرة من عمري تقريبًا، ودرست هناك. (...) لقد حافظت على روابط قوية مع هذه المدينة، بيتي هنا، وأعرفها معرفة وثيقة."

يُعرّف نفسه بأنه "لاعب كرة قدم"، أحد المتحمسين "تابعت جميع رحلات النادي الملحمية"لخص ستيفان ريتشارد تعيينه قائلاً: "نوع من وظائف الأحلام"كما أكد على ما يمثله نادي أولمبيك مارسيليا في مدينة مرسيليا: "أعرف ما يمثله نادي أولمبيك مارسيليا. المدينة بأكملها تفكر وتتنفس من أجله. أنا من عشاق كرة القدم، وقد تابعت جميع رحلات النادي الملحمية. إن الجمع بين حبيّ، مارسيليا وكرة القدم، هو بمثابة وظيفة الأحلام."

"التأهل لدوري أبطال أوروبا أمر بالغ الأهمية لمستقبل النادي."

وإدراكاً منه للسياق الحساس الذي وصل فيه، لم يخفِ الرئيس المستقبلي حجم المهمة. أدرك حجم التحدي. يواجه النادي تحديات عديدة. الجميع يرى أننا نقف على مفترق طرق. التأهل لدوري أبطال أوروبا أمر بالغ الأهمية لمستقبل النادي. نحتاج إلى استئناف الحوار مع الجماهير، ونحتاج أيضاً إلى نوع من التهدئة. أنا متحمس لهذه المهمة، وأستمتع بهذا العمل.

يحتل أولمبيك مارسيليا المركز الرابع في الدوري الفرنسي قبل استضافة ميتز مساء الجمعة، ويشهد موسماً مضطرباً، تميز برحيل بابلو لونغوريا، ثم قبلها بأيام قليلة رحيل روبرتو دي زيربي، الذي حل محله حبيب باي. ويعتزم ستيفان ريتشارد خلق أجواء أكثر هدوءاً في النادي.

"فترة من الجدية والهدوء والاستقرار"

"أريد أن أجسد فترة من الجدية والهدوء والاستقرار."صرح بذلك. وأوضح أنه أراد وضع... "بنية انتقالية" مع مهدي بن عطية وألبان جاستر، اللذين كانا يشغلان منصب الرئيس المؤقت منذ رحيل لونغوريا.

مبدؤه التوجيهي واضح: أولويتي هي ضمان استقرار هذا النادي وتحقيق المصالحة بين الجميع: الجماهير واللاعبين... أعرف القيود الاقتصادية. لا يوجد نموذج مستدام على المدى الطويل دون هذه الجدية. سأحاول أن أكون الشخص الوحيد القادر على إدارة الأمور. علينا اتخاذ قرارات صائبة بشأن التعاقدات. هدفنا المباشر هو ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا.

"لوضع أولمبيك مارسيليا ضمن المجموعة الصغيرة من الأندية الأوروبية"

وبعيداً عن التحدي الرياضي المباشر، وضع ستيفان ريتشارد أيضاً مساراً أكثر طموحاً لمستقبل النادي: الطموح واضح: وضع أولمبيك مارسيليا ضمن نخبة الأندية الأوروبية التي ستشارك في دوري أبطال أوروبا كل عام، وبالتالي الوصول إلى المراكز الثلاثة الأولى في الدوري الفرنسي. الأمر لا يقتصر على الموارد فقط. انظروا إلى ما يحدث في ليفربول... كرة القدم ليست مجرد مسألة مال.

شارك