حسم نادي أولمبيك مارسيليا خياره للموسم المقبل. فبعد أيام من المفاوضات، توصل النادي إلى اتفاق مع برونو جينيسيو لتولي قيادة الفريق الأول. المدرب الفرنسي، المتاح منذ انتهاء فترة تدريبه لنادي ليل، هو الخيار المفضل لإدارة مارسيليا حاليًا لإعادة إحياء مشروع رياضي يخضع لعملية إعادة هيكلة شاملة. مع ذلك، لا يمكن الإعلان رسميًا عن وصول جينيسيو حتى الآن، إذ يبقى الاتفاق مشروطًا بشرط أساسي: رحيل حبيب باي، الذي لا يزال مدربًا لأولمبيك مارسيليا. إلى حين حسم وضع المدرب السنغالي، لن يتمكن مارسيليا من إطلاق المرحلة الجديدة التي يُعدّ لها حاليًا.
بايي، قضية أكثر حساسية من مجرد تغيير المدرب
حبيب باي ليس مجرد مدرب عادي في مرسيليا. فهو لاعب سابق وقائد للفريق، ويرتبط بعلاقة وثيقة مع أولمبيك مرسيليا، ويحظى بمكانة خاصة لدى شريحة من جماهير النادي. كان يُنظر إلى قدومه كعودة إلى الديار، ممزوجة بمشاعر جياشة وشعور عميق بالانتماء، في ظل ظروف رياضية مضطربة. إلا أن مستقبله اليوم بعيد كل البعد عن مقاعد بدلاء أولمبيك مرسيليا. يرغب النادي في المضي قدمًا، لكن توقيت وشروط رحيله تُعقّد الأمور. يجب على أولمبيك مرسيليا إتمام عملية انفصال سلسة، قانونية ورياضية، لتجنب إضافة أزمة داخلية إلى فترة ما قبل الموسم المتوترة أصلًا. تبقى قضية باي هي العقبة الرئيسية. جينيسيو جاهز، وقد أحرز مرسيليا تقدمًا، لكن الإعلان الرسمي لن يصدر إلا بعد إتمام إجراءات رحيل المدرب الحالي.
الوقت ينفد. من المقرر استئناف موسم الدوري الفرنسي 2026-2027 في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 23 أغسطس، مع تحديد موعد المباراة الأولى لفريق أولمبيك مارسيليا: مباراة على أرضه ضد ستراسبورغ. قبل ذلك، سيحتاج النادي إلى بدء استعداداته للموسم الجديد، وتشكيل طاقمه، ووضع آليات عمله، وتنظيم فترة الانتقالات، وتوجيه اللاعبين...
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.