يغادر جوزيه مورينيو نادي بنفيكا ليتولى تدريب ريال مدريد. أعلن النادي اللشبوني رسميًا انتهاء فترة تدريبه بعد أن أكد ريال مدريد نيته دفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 15 مليون يورو في عقد المدرب البرتغالي. وافق مورينيو على هذه الخطوة، مما أزال آخر عقبة تعاقدية بين الناديين. وبينما كان مورينيو لا يزال مرتبطًا بعقد مع بنفيكا، فإن دفع قيمة الشرط الجزائي يُمكّن ريال مدريد من ضمان عودته.
صفقة انتقال مدرب بقيمة 15 مليون يورو
تبلغ قيمة الصفقة 15 مليون يورو، وهو المبلغ الذي يتوافق مع البند المنصوص عليه في عقد جوزيه مورينيو مع بنفيكا. بالنسبة للنادي البرتغالي، تمثل هذه الصفقة تعويضًا ماليًا عن فسخ العقد. أما بالنسبة لريال مدريد، فهي استثمار مباشر لتعيين مدرب مألوف للنادي. وكانت هذه الصفقة مشروطة بنتيجة الانتخابات الرئاسية لريال مدريد، وقد مهد فوز فلورنتينو بيريز الطريق لتفعيل الاستراتيجية المخطط لها: إعادة مورينيو إلى مدريد.
إعادة انتخاب بيريز، وتوقعات مورينيو
أُعيد انتخاب فلورنتينو بيريز رئيسًا لنادي ريال مدريد حتى عام 2030. حصد ترشيحه 21,741 صوتًا، أي ما يعادل 65% من إجمالي الأصوات، مقابل 11,814 صوتًا لإنريكي ريكيلمي. تُمهد هذه الانتخابات الطريق أمام عودة مورينيو، الذي كان بيريز قد وضعه في صميم مشروعه الرياضي. وبفوزه، بات بإمكان ريال مدريد المضي قدمًا في تعيين مدرب النادي السابق.
بعد مرور ثلاثة عشر عامًا، العودة إلى البرنابيو
يستعد جوزيه مورينيو للعودة إلى مقعد تدريب يعرفه جيداً. فقد درّب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وهي فترة توج خلالها الفريق بلقب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني. ويرغب ريال مدريد في بدء فصل جديد مع مدرب خبير، معتاد على غرف الملابس الكبيرة والضغط المباشر لكرة القدم على أعلى المستويات.
سرعان ما يقلب بنفيكا الصفحة.
لم يُضيّع بنفيكا أي وقت في اتخاذ الخطوة التالية. فبعد دقائق معدودة من إعلان رحيل مورينيو، أعلن النادي رسميًا عن وصول ماركو سيلفا. وقد وقّع المدرب السابق لفولهام عقدًا لمدة عامين، مع خيار التمديد لعام ثالث. وبذلك، يخلف سيلفا مورينيو مباشرةً، وسيكون مسؤولاً عن إعداد نادي لشبونة للموسم المقبل.