— "لم يكن لأيامي أي معنى": ستيف مانداندا يروي الفراغ الذي شعر به بعد اعتزاله كرة القدم
"لم يكن لأيامي أي معنى": يروي ستيف مانداندا شعوره بالفراغ بعد اعتزاله كرة القدم

أفصح ستيف مانداندا لـ باريزيان في مقابلة نُشرت يوم الاثنين، يتحدث حارس المرمى السابق لناديي مرسيليا ورين والمنتخب الفرنسي عن الأسابيع التي أعقبت اعتزاله في صيف عام 2025. وتقدم الصحيفة هذه الرواية كقصة فترة اتسمت بالشكوك والخسائر والفراغ الذي شعر به بعد عشرين عامًا قضاها في أعلى المستويات. كتابه، الأيام التي تلتومن المقرر أن تنشره دار فلاماريون في 13 مايو.

الأريكة، التلفاز، أيام بلا هدف

يصف مانداندا في كتابه فترةً لم تعد فيها حياته اليومية تشبه حياة لاعب كرة قدم محترف. يقول إنه يقضي وقتًا أقل على أريكته منذ ذلك الحين، لكنه يُقرّ بأن الأسابيع التي تلت الإيقاف كانت صعبة. يتحدث عن الحزن والغضب والشوق لكرة القدم وفقدان الهدف، وأيامٍ شعر فيها بأنها بلا معنى. جملته الرئيسية: "لم يكن لأيامي أي معنى." 

تم الإعلان رسمياً عن التقاعد في 10 سبتمبر 2025

للتذكير، أعلن ستيف مانداندا رسمياً اعتزاله كرة القدم الاحترافية في 10 سبتمبر 2025، عن عمر يناهز الأربعين عاماً. وقد خاض حارس المرمى الدولي الفرنسي السابق 35 مباراة دولية. بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي لو هافر قبل انضمامه إلى أولمبيك مارسيليا عام 2007. وخلال فترة وجوده مع أولمبيك مارسيليا، شارك في 613 مباراة، وهو رقم قياسي للنادي. 

سجل تم بناؤه بين OM و Les Bleus

شارك مانداندا مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2018 التي فاز بها المنتخب، كما وصل إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2016 وكأس العالم 2022. وتشمل إنجازاته الفوز بكأس العالم 2018، وبطولة الدوري الفرنسي 2010 مع أولمبيك مارسيليا، وكأس الدوري في أعوام 2010 و2011 و2012، بالإضافة إلى كأس دوري أبطال أوروبا في عامي 2010 و2011. 

رين، المحطة الأخيرة للاعب

أنهى مانداندا مسيرته الكروية في نادي ستاد رين، حيث انضم إليه في عام 2022. وفي يناير 2024، أعلن النادي عن تمديد عقده حتى يونيو 2025.

في 3 ديسمبر 2024، لعب مباراته رقم 550 في الدوري الفرنسي مع رين، مما جعله ثامن أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة. 

الكتابة كدفتر يوميات

لو يفير الأيام التي تلت هذه مذكرات كتبها مانداندا بعد اعتزاله. يسترجع فيها روتينه اليومي، والضغوط التي كانت تُلقى على عاتقه، والرياضة التي لا يزال يمارسها، ومشاريعه الناشئة، بالإضافة إلى ذكرياته مع المنتخب الفرنسي ونادي أولمبيك مارسيليا. ويشارك حارس المرمى السابق شكوكه، وشعوره بانعدام الجدوى، وقلقه، والمشاريع التي سمحت له بإعادة إطلاق مسيرته الكروية. 

يُعدّ الاكتئاب شائعاً بين لاعبي النخبة السابقين. فالعديد من لاعبي كرة القدم، الذين اعتادوا منذ الصغر على ممارسة اللعبة يومياً، يجدون أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير عند انتهاء مسيرتهم الكروية. فراغٌ يصعب التأقلم معه. البعض ينجح في ذلك، والبعض الآخر يجد صعوبةً بالغة.

شارك