مساء الأحد، فاز موناكو على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1 على ملعب لويس الثاني، في المباراة الختامية للجولة 28 من الدوري الفرنسي. هذا الفوز يسمح لفريق موناكو بتحقيق فوزه السابع على التوالي في الدوري والتعادل مع أولمبيك مارسيليا برصيد 49 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن ليل صاحب المركز الثالث.
فترة أولى مغلقة ولكنها تشبه إلى حد ما فترة مرسيليا
استغرقت المباراة بعض الوقت قبل أن تتكشف أحداثها. حاول موناكو في البداية إضفاء بعض الحيوية على المباراة عبر غولوفين وأكليوش، لكن مارسيليا بدا الفريق الأكثر خطورة قبل نهاية الشوط الأول، حيث سنحت عدة فرص لحامد تراوري، وتيموثي وياه، وإيغور بايكساو، وبيير إيمريك أوباميانغ. ورغم هذه الفرص، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0.
يكسر جولوفين التعادل بعد الاستراحة.
بعد الاستراحة، رفع موناكو من مستوى أدائه. في الدقيقة 59، سدد ألكسندر غولوفين كرة مباشرة في الشباك بعد هجمة بدأها أكليوش، واستكملها جوردان تيزي بتمريرة عرضية متقنة، ليفتتح التسجيل. وبعد أن أصبح أكثر حدةً وجرأةً في الالتحامات، وأكثر سيطرةً على نصف ملعب مارسيليا، سيطر موناكو على مجريات المباراة.
هراديكي حاسم، بالوغون يُقصي أو إم
ثم اعتمد موناكو على أداء حاسم من لوكاس هراديكي في حراسة المرمى. تصدى حارس مرمى موناكو لعدة محاولات من مارسيليا، لا سيما من بيير إميل هويبيرغ، وحامد تراوري، وكوينتين تيمبر. وبعد لحظات، ضاعف فولارين بالوغون النتيجة في الدقيقة 74 بتسديدة رائعة من فوق جيرونيمو رولي بعد أن تغلب على سي جيه إيغان رايلي.
غويري يعيد إشعال التشويق، لكن موناكو تصمد.
لم ينهار مارسيليا تمامًا. ففي الدقيقة 85، قلّص أمين غويري الفارق بعد انطلاقة رائعة، مُنعشًا الدقائق الأخيرة. وضغط مارسيليا حتى النهاية، لا سيما مع رأسية خطيرة من مدينا تصدى لها هراديكي، ثم تسديدة من أوباميانغ أبعدها تيزي من على خط المرمى. لكن موناكو صمد وحقق هذا الفوز الحاسم.
انتصار يغير كل شيء في الترتيب
يُعدّ هذا الفوز دفعةً قويةً لموناكو في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. يتساوى موناكو الآن في النقاط مع مارسيليا، ويظلّ على مقربة من ليل الذي ارتقى إلى المركز الثالث. ومع تبقي ست جولات، تبدو المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى أشدّ من أي وقت مضى.