— الدوري الفرنسي الدرجة الأولى: لانس يضمن مكانه في دوري أبطال أوروبا، ونانت يهبط إلى دوري الدرجة الثانية
الدوري الفرنسي الدرجة الأولى: لانس يضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا، ونانت يهبط إلى دوري الدرجة الثانية.

في الليلة الماضية، ضمن نادي لانس تأهله لدوري أبطال أوروبا المقبل بفوزه على نادي نانت في ملعب بوليرت بنتيجة 1-0، خلال الجولة 33 من الدوري الفرنسي. وكان بطل الأمسية هو مزيان مسلوب، البالغ من العمر 16 عامًا وستة أشهر، والذي أشركه بيير ساج في نهاية المباراة.

في أول ظهور احترافي له، سجّل مهاجم لانس الشاب هدفًا بعد دخوله كبديل مباشرةً. في الدقيقة 79، استغلّ كرةً أُبعدت بشكل خاطئ داخل منطقة جزاء نانت، متجاوزًا أنتوني لوبيز بتسديدة أرضية. من اللمسة الأولى، الهدف الأول: ضمن لانس عودته إلى أهمّ بطولة أوروبية.

ليلة أوروبية لمدينة لينز

يُمكّن هذا الفوز فريق لانس من ضمان مكانه في دوري أبطال أوروبا حسابياً.

أمام جماهيرهم، سيطر فريق لانس على مجريات المباراة في معظم فتراتها، لكنه فشل في استغلال الفرص. ضغط فريق "سانغ إيه أور" (الدم والذهب) بقوة، وتمركز في نصف ملعب نانت، وخلق العديد من الفرص، لكن أنتوني لوبيز تصدى لها مرارًا وتكرارًا، أو افتقرت تمريراتهم أو تسديداتهم إلى الدقة. كما تم إلغاء هدفين للانس، مما أبقى التوتر عاليًا حتى الدقائق الخمس عشرة الأخيرة.

أدى دخول ميسلوب إلى قلب الطاولة أخيراً على مباراة بدت وكأنها ستظل محبطة لفريق لانس. حوّل هدفه الأمسية إلى احتفال في ملعب بوليرت.

كان لدى نانت فرصة، لكنها أفلتت منه.

بالنسبة لنانت، كانت المعادلة بسيطة: كان عليهم الفوز للحفاظ على آمالهم في التأهل للأدوار الإقصائية وتجنب الهبوط المباشر. لكن الكناري فشلوا في تحقيق ذلك.

سنحت لنانت فرصٌ لتغيير مجرى المباراة. وقد اختبر يوهان ليبينانت روبن ريسر بشكلٍ ملحوظ في الشوط الثاني. ثم أتيحت لماتيس أبلين فرصة ذهبية في هجمة مرتدة، لكن تسديدته ارتدت من القائم بينما كان إغناتيوس غاناغو متمركزًا في العمق. وقد أثبتت هذه الفرصة الضائعة أنها مكلفة للغاية.

وبعد بضع دقائق، سجل مسلوب هدفاً لصالح لانس وأدان نانت بشكل نهائي.

هبوط نادٍ تاريخي

بهذه الهزيمة، هبط نانت رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، بعد 13 عامًا من عودته إلى دوري الأضواء. لم يعد بإمكان النادي اللحاق بمنافسيه المباشرين مع تبقي جولة واحدة فقط. سيضطر نادي نانت، النادي العريق في كرة القدم الفرنسية، إلى إعادة بناء صفوفه بعد موسم اتسم بعدم الاستقرار، وقلة الفعالية، والعجز عن تحقيق الفوز في المباريات الحاسمة.

يُعدّ هذا السقوط قاسياً، رمزياً واقتصادياً. فهو يُدشن فترة من عدم اليقين للفريق والجهاز الفني والإدارة...

شارك