مثل لاعب أرسنال السابق، توماس بارتي، أمام المحكمة في لندن يوم الثلاثاء 5 أغسطس، حيث وُجهت إليه رسميًا خمس تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي. ويُزعم أن هذه الحوادث، التي رفعتها ثلاث نساء، وقعت بين أبريل/نيسان 2021 ويونيو/حزيران 2022، في لندن وإسبانيا.
إطلاق سراح محاط بإجراءات قضائية صارمة
في هذه الجلسة الأولى، أكد بارتي هويته ونفى التهم المنسوبة إليه. أمر القاضي بالإفراج عنه بكفالة، رهنا بشروط صارمة: حظر رسمي على التواصل مع المشتكين، وإخطارهم بأي تغيير في محل إقامتهم أو سفرهم إلى الخارج، والالتزام بقيود إضافية على السرية. سيؤدي عدم الالتزام بهذه الشروط إلى إلغاء الكفالة فورًا واحتجازه على ذمة المحاكمة.
اتهامات متعددة ومفصلة
قدمت ثلاث نساء شكاوى ضد توماس بارتي. إحداهن تزعم أنها تعرضت للاغتصاب مرتين في يونيو/حزيران 2021؛ بينما تزعم الثانية أنها تعرضت لثلاث حالات اغتصاب بين مايو/أيار ويونيو/حزيران 2022، إحداها في فندق بإسبانيا. أما الثالثة فتتهمه بالاعتداء الجنسي، مشيرةً إلى ملامسة غير رضائية ومحاولة تقبيل بالإكراه. وقد اعتُبر التحقيق، الذي بدأ قبل أكثر من عامين، قويًا بما يكفي لتوجيه اتهام رسمي.
بارتي ينفي الحقائق
ينفي اللاعب جميع التهم الموجهة إليه. وأكد محاميه تعاونه الكامل مع السلطات طوال التحقيق، وهو عازم على إثبات براءته أمام المحكمة. وينفي اللاعب رفضًا قاطعًا هذه التهم التي يصفها بالباطلة.
جلسة استماع حاسمة في سبتمبر
ستُحال القضية إلى المحكمة الجنائية، حيث من المقرر عقد جلسة استماع أخرى في 2 سبتمبر/أيلول 2025. وستُحدد هذه الخطوة ما إذا كانت المحاكمة الكاملة ستُعقد خلال الأشهر المقبلة. وسيتابع المراقبون القضائيون وعالم الرياضة عن كثب سير هذه الإجراءات.
مهنة معلقة
توماس بارتي بلا نادٍ منذ انتهاء عقده مع أرسنال في 30 يونيو 2025. ومع ذلك، يُجري مفاوضات متقدمة مع فياريال، حيث خضع بالفعل للفحص الطبي. وقد أثار هذا الانتقال المحتمل جدلاً واسعًا، حيث عارض بعض المشجعين انضمامه نظرًا لخطورة التهم الموجهة إليه.