نهاية حقبة: انتهى عهد بانيني! الفيفا تعين شركة فاناتيكس لإنتاج ملصقات وبطاقات كأس العالم بعد عام 2030.
نهاية حقبة: انتهى عهد بانيني! الفيفا تعين شركة فاناتيكس لإنتاج ملصقات وبطاقات كأس العالم بعد عام 2030.

انتهى عهدٌ طويل. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنهاء اتفاقيته مع شركة بانيني لإصدار ألبومات الملصقات ومقتنيات كأس العالم. ستحل شركة فاناتيكس محل العلامة التجارية الإيطالية، المرتبطة بكأس العالم منذ عام 1970، ابتداءً من عام 2031. سيضع هذا التغيير حداً لتعاون دام أكثر من ستين عاماً بين الفيفا وبانيني. لطالما كانت ألبومات ملصقات بانيني جزءاً لا يتجزأ من ترقب أجيال من المشجعين لكأس العالم، بصفحاتها التي تُملأ، وتبادلها بين هواة الجمع، وصورها المميزة.

حصلت شركة Fanatics على حقوق الملصقات والبطاقات والألعاب القابلة للتحصيل

الاتفاقية الجديدة التي وقّعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مع شركة Fanatics تمنح ترخيصًا حصريًا طويل الأمد. وتشمل هذه الاتفاقية عدة فئات من المنتجات القابلة للجمع، بما في ذلك الملصقات وبطاقات التداول وألعاب الورق. وابتداءً من عام 2031، ستصبح Fanatics الشريك الرسمي الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لهذه المنتجات. وستستفيد الشركة الأمريكية من علامتها التجارية الحالية Topps، المتخصصة في بطاقات الرياضة والتي تُعد جزءًا من محفظتها الاستثمارية.

ستكون بطولة كأس العالم 2030 هي الأخيرة مع شركة بانيني

قبل هذا التحول، كان من المتوقع أن تبقى بانيني مرتبطة بكأس العالم 2030. وستحمل هذه النسخة قيمة رمزية خاصة، إذ ستصادف الذكرى المئوية للبطولة، وقد تمثل أيضاً آخر حدث عالمي كبير يجمع بين الفيفا والعلامة التجارية الإيطالية. ويمثل انتهاء هذه الشراكة نقطة تحول هامة في تاريخ كرة القدم التجاري. فمنذ كأس العالم 1970 في المكسيك، احتلت بانيني مكانة فريدة في أذهان المشجعين، متجاوزةً كونها مجرد علامة تجارية للمنتجات.

بطاقات أكثر حداثة لجذب هواة الجمع

تهدف FIFA من خلال Fanatics إلى تطوير جيل جديد من المقتنيات. ومن بين الابتكارات المعلنة بطاقات تتضمن عناصر من قمصان اللاعبين. بل قد تتضمن بعض البطاقات مقتطفات من أول مباراة للاعب في إحدى بطولات FIFA. يستهدف هذا النوع من المنتجات شريحة أوسع من هواة الجمع، المعتادين على البطاقات المميزة والإصدارات المحدودة والقطع النادرة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.