بإمكان الأرجنتين أن تتنفس الصعداء. فقد تم استبداله كإجراء احترازي يوم الأحد خلال مباراة إنتر ميامي وفيلادلفيا. ليونيل ميسي خضع لمزيد من الفحوصات الطبية. وقد تم تشخيص حالته الآن: يعاني قائد منتخب الأرجنتين من إجهاد عضلي في أوتار الركبة اليسرى.
مع اقتراب كأس العالم 2026، أثار هذا القلق مخاوف بشأن اللاعب الأرجنتيني صاحب القميص رقم 10. لكن الأخبار مطمئنة، إذ لم يتم الإبلاغ عن أي إصابة خطيرة، وسيعتمد عودته إلى الملاعب على تحسن حالته الصحية والوظيفية.
ميامي تكبح جماحها، والأرجنتين تتنفس الصعداء.
غادر ليونيل ميسي أرض الملعب يوم الأحد خلال مباراة الدوري الأمريكي لكرة القدم ضد فيلادلفيا يونيون بسبب إصابة بدنية. سارع النادي الفلوريدي إلى توخي الحذر، حيث يواصل قائده التدريبات المكثفة استعدادًا لموسم صيفي حاسم. لا يزال ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا، اللاعب الأبرز في منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، والذي سيواجه ضغوطًا كبيرة في كأس العالم 2026. ولذلك، ستتم مراقبة حالته البدنية عن كثب في الأسابيع المقبلة، من قبل كل من إنتر ميامي والجهاز الفني للمنتخب الوطني.
العودة إلى إنتر ميامي أمر غير مؤكد.
يبدو أن الأولوية الآن هي تجنب أي مخاطر قبل كأس العالم. ورغم عدم تحديد مدة غيابه بدقة، فمن المحتمل ألا يلعب ميسي مجدداً مع إنتر ميامي في المستقبل القريب. سيعتمد جدوله على مدى تعافيه من الإصابة العضلية وكيفية استجابة جسده خلال عودته التدريجية إلى التدريبات. لم يُعلن النادي الأمريكي عن موعد محدد لعودته. يشير هذا النهج الحذر إلى أن اللاعب الأرجنتيني سيحظى بالراحة حتى تتحسن جميع المؤشرات.