استُقبل كيليان مبابي، الذي دخل كبديل ضد أوفيدو، بصيحات استهجان من بعض مشجعي ريال مدريد، في أمسية مثيرة بالفعل في ملعب سانتياغو برنابيو.
انتكاسة أخرى للفرنسي
واجه كيليان مبابي عودةً صعبةً إلى ملعب سانتياغو برنابيو مساء الخميس. فبعد أن بدأ المباراة على مقاعد البدلاء أمام ريال أوفيدو، استُقبل المهاجم الفرنسي بصيحات استهجان عند دخوله الملعب، ثم استُهدف مجدداً في عدة لمسات أولى له. وسرعان ما أصبح هذا المشهد لحظةً فارقةً لجماهير ريال مدريد، حيث خاض الفريق مباراةً حاسمةً في نهاية الموسم وسط أجواءٍ متوترة.
عودة مرتقبة للغاية، لكنها لم تُستقبل كما كان متوقعاً.
عاد مبابي إلى تشكيلة ريال مدريد بعد غيابه عن الكلاسيكو ضد برشلونة بسبب إصابة في أوتار الركبة. وكان المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا، هداف الدوري الإسباني برصيد 24 هدفًا، قد أُبقي على مقاعد البدلاء من قبل ألفارو أربيلوا في بداية المباراة ضد أوفيدو.
لم يحظَ دخوله بالتصفيق المأمول، بل على العكس، سُمعت صيحات الاستهجان من مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو. وقد تأكدت حالة عدم الارتياح المحيطة باللاعب الفرنسي، والتي كانت واضحة بالفعل في الأسابيع الأخيرة، في مباراة، على الرغم من أهميتها، لم تحمل أهمية رياضية تُذكر لريال مدريد.
أعرب ملعب البرنابيو عن إحباطه
الوضع متوتر بالنسبة لنادي ريال مدريد. يمر النادي بنهاية موسم صعبة، تميزت بموسم خالٍ من الألقاب، وفوز غريمه برشلونة باللقب، وخروجه مجدداً من دوري أبطال أوروبا.
لم يقتصر التوتر على مبابي فحسب، بل اتسمت الأمسية أيضاً بجو من الاحتجاج ضد فلورنتينو بيريز. رُفعت لافتة تستهدف رئيس ريال مدريد في المدرجات قبل أن يزيلها الأمن سريعاً. كما شوهد بيريز، الذي كان تحت ضغط بالفعل، وهو يتحدث مع المشجعين خلال المباراة.
مباراة يقودها ريال مدريد، لكن الأجواء كانت مشحونة بالتوتر.
على أرض الملعب، كان ريال مدريد متقدماً 1-0 على أوفيدو عندما دخل مبابي بديلاً، بفضل هدف غونزالو غارسيا الذي سجله قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، في الدقيقة 44. أُقيمت المباراة، ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإسباني، أمام أكثر من 62 ألف متفرج في ملعب سانتياغو برنابيو.
من الناحية الرياضية، كان من المفترض أن تُمكّن المباراة ريال مدريد من إنهاء الموسم بنتيجة إيجابية. لكن سرعان ما طغى جوّ التمرد المحيط بمبابي. فقد تحوّلت عودته، التي كان من المفترض أن تساعده على استعادة مستواه بعد الإصابة، إلى رمز جديد للتحدي من جانب بعض جماهير مدريد.
مبابي في حالة اضطراب
بعد وصوله إلى مدريد حاملاً لقب النجم القادم من باريس سان جيرمان، الذي هيمن على أوروبا منذ رحيله، لا يزال يُنتظر من كيليان مبابي تقديم ما هو أكثر بكثير من مجرد إحصائياته. لم تعد أهدافه كافية لإسكات المنتقدين في موسم لم يُلبِّ فيه ريال مدريد التوقعات الجماعية. وتؤكد صيحات الاستهجان التي سُمعت ليلة الخميس أن على اللاعب الفرنسي استعادة بعض جماهير البرنابيو.