لن يُقام مهرجان "كاربنتراس تصنع سينماها" للأفلام القصيرة هذا العام. فقد أعلن منظموه إلغاء دورته السابعة يوم الجمعة الماضي، بعد أن قرر المجلس البلدي الجديد لمدينة فوكلوز، المنتمي لحزب التجمع الوطني، عدم تجديد الدعم الحكومي الذي كان المهرجان يتلقاه منذ انطلاقه. ويستضيف المهرجان، الذي كان من المقرر إقامته في الفترة من 28 أبريل إلى 2 مايو قبل تأجيله، جلسات تصوير أفلام سنويًا، مما يتيح لسكان المدينة إنتاج أفلام قصيرة مدتها ثماني دقائق تُبرز معالم مدينتهم. وأكدت الجمعية في بيانها الصحفي: "لقد عُرضت الأفلام التي تُسلط الضوء على مدينتنا في مهرجانات عالمية وحصدت العديد من الجوائز".
"كان علينا إعطاء الأولوية للدعم": يشير رئيس البلدية إلى ديون بقيمة 86 مليون دولار
برر رئيس بلدية كاربينتراس، هيرفيه دي ليبينو، قراره بالإشارة إلى الوضع المالي للمدينة، قائلاً لوكالة فرانس برس: "في كاربينتراس، مع ديونٍ بلغت 86 مليون يورو خلفتها الإدارة اليسارية السابقة، لم يعد لدينا الموارد اللازمة لتمويل هذا النوع من الجمعيات، وأنا آسف لذلك. لقد اضطررنا إلى تحديد أولويات الدعم المخصص، وتفضيل الأندية الرياضية على هذه الجمعيات التي لا تُقيم سوى فعالية واحدة في السنة". كما دافع عن التزام بلديته بالثقافة، مشيرًا إلى مبلغ 5 ملايين يورو مُنح لمكتبة ومتحف إنغيمبرتين. ويأتي هذا القرار ضمن توجه أوسع: فمنذ الانتخابات البلدية في مارس 2026، أثار العديد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب التجمع الوطني (RN) جدلاً واسعًا بإلغاء عروض مسرحية أو تقليص ميزانيات الثقافة. وفي كاربينتراس نفسها، كان المجلس البلدي قد صوت بالفعل في يونيو على إلغاء الدعم السنوي الممنوح لجمعية تنظيم الأسرة، وهي جمعية تدافع عن الحق في منع الحمل والإجهاض، والتي اتهمها رئيس البلدية بأنها أصبحت "هيئة مسيسة ومنحازة" و"معقلاً لأيديولوجية مثيرة للجدل، ألا وهي حركة اليقظة".
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.