لم تكن بداية مهرجان كوتشيلا هذا العام سلسة على الإطلاق. فقد شهد المهرجان، الذي أقيم في صحراء كاليفورنيا، اضطرابًا في عطلة نهاية الأسبوع الأولى بسبب الرياح العاتية وسحب الغبار، لدرجة أن مواقع التواصل الاجتماعي أطلقت عليه اسم "داتشيلا الغبارية" أو "تشيلا الرياحية". وبين الظروف الصعبة التي واجهها رواد المهرجان وإلغاء الحفلات الموسيقية، أصبح الطقس عاملًا غير متوقع في نسخة عام 2026.
ظروف قاسية تعرقل المهرجان
بحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز، بلغت سرعة الرياح ما بين 55 و65 كيلومترًا في الساعة يوم الجمعة، وهو رقم أكده خبير الأرصاد الجوية إسحاق لونغلي من أكيوويذر. وتشير تقارير أخرى، وفقًا للصحافة الأمريكية كما ذكرت صحيفة كوريير إنترناشونال، إلى هبات رياح وصلت سرعتها إلى 80 كيلومترًا في الساعة. وقد أثارت هذه الهبات سحبًا كثيفة من الغبار، مما تسبب في تهيج العين والجهاز التنفسي لدى المتفرجين.
تضررت منطقة التخييم بشدة، حيث اقتلعت الرياح الخيام وغيرها من المنشآت، مما أدى إلى فوضى عارمة بين رواد المهرجان. ورغم أن مثل هذه الظروف ليست غريبة تماماً على هذه المنطقة الصحراوية، إلا أن صحيفة لوس أنجلوس تايمز تشير إلى أنه من النادر أن يكون لها مثل هذا التأثير المباشر على المهرجان.
إلغاء الحفلات الموسيقية وضغوطات متزايدة
نظراً لهذه الظروف التي اعتُبرت خطيرة، اضطر المنظمون إلى إلغاء حفل الدي جي أنيما يوم السبت، وهو حدثٌ مرتقبٌ بشدة كان من المقرر أن يُقدّم فيه عرضه الجديد. وكان هذا قراراً استثنائياً، إذ نادراً ما تُلغى الفعاليات بسبب سوء الأحوال الجوية.
رغم هذه الاضطرابات، واصل العديد من الفنانين عروضهم، بمن فيهم سابرينا كاربنتر التي افتتحت المهرجان. كما شهدت عطلة نهاية الأسبوع حضور شخصيات شهيرة مثل جاستن بيبر وأديسون راي، إلا أن تجربة الجمهور تأثرت بشكل كبير بالظروف الجوية الصعبة. والآن، كل ما تبقى هو التمني بتحسن الأحوال الجوية لبقية فعاليات المهرجان.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.