حضر الملك تشارلز الثالث احتفالات عيد الفصح التقليدية في وندسور يوم الأحد، محاطاً بعدد من أفراد العائلة المالكة، في ظهورٍ كان مرتقباً بشدة. ويأتي هذا الظهور في ظل غياب الأمير أندرو، الذي تورط مؤخراً في قضية قانونية.
إلى جانب الملكة كاميلا والملك، كان الأمير ويليام وزوجته كاثرين وأبناؤهما، بالإضافة إلى الأميرة آن والأمير إدوارد. أقيم الحفل في كنيسة سانت جورج، أمام حشد كبير من المتفرجين الذين جاؤوا لتحية العائلة المالكة.
وقد ظهرت أميرة ويلز بشكل لافت
كانت مشاركة كاثرين من أبرز أحداث هذا القداس، وذلك بعد تشخيص إصابتها بالسرطان الذي تم الإعلان عنه في عام 2024. وقد شاركت مبتسمة في هذا الاحتفال الرمزي، حيث حيت الحشد إلى جانب زوجها وأطفالها.
غاب عدد من أفراد العائلة، ولا سيما الأمير أندرو ومقربوه، الذين انسحبوا إلى حد كبير من الحياة العامة. ويعكس هذا الظهور المحدود رغبة في إبراز صورة تتمحور حول الشخصيات الرئيسية في النظام الملكي، وسط التوترات الداخلية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.