سيواجه طالب في الصف التاسع يبلغ من العمر 15 عامًا تهمًا بارتكاب أعمال عنف في مدرسة متوسطة في دو سيفر، حيث استهدف معلمًا وعامل صيانة. وقد أدت هذه الحوادث، التي وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى بدء الإجراءات القانونية ووضع الطالب تحت الإشراف القضائي في انتظار جلسة استماع مقررة في يونيو/حزيران.
بحسب التحقيق، نشأ الحادث من مشادة كلامية داخل الفصل. يُقال إن المراهق، وهو طالب حديث الالتحاق بالمدرسة، استاء من تعليق يتعلق بسلوكيات مُخلّة بالنظام. بعد عدة تحذيرات، طُلب منه مغادرة الفصل والتوجه إلى مكتب شؤون الطلاب، لكن ذلك لم يُحلّ المشكلة نهائيًا.
نوبة غضب مفاجئة أثناء الاستراحة
استغل الطالب فترة استراحة وعاد إلى الفصل الدراسي واعتدى جسديًا على المعلم، فضربه وأتلف ملابسه. كما استُهدف ضابط شرطة تدخل، حيث أُلقي كرسي باتجاهه. وانتهى الحادث بعد تدخل كبير مستشاري التعليم الذي تمكن من السيطرة على الطالب.
وجهت النيابة العامة عدة تهم، من بينها الاعتداء الذي تسبب في إصابة المعلم، والتهديدات المتكررة، والإهانات. وقد تم إيقاف الطالب، الذي لا يملك أي سوابق جنائية، مؤقتًا عن الدراسة في المدرسة بانتظار جلسة تأديبية. وتأتي هذه القضية في ظل المتابعة المستمرة لتقارير الحوادث الخطيرة في المدارس، على الرغم من الانخفاض الطفيف الذي لوحظ مؤخرًا على المستوى الوطني.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.