فيلفرانش سور مير - سرقة مجوهرات بقيمة تزيد عن مليون يورو من شقة استأجرتها مصممة أزياء أمريكية
فيلفرانش سور مير - سرقة مجوهرات بقيمة تزيد عن مليون يورو من شقة استأجرتها مصممة أزياء أمريكية

أُبلغ عن عملية سطو كبيرة مساء الثلاثاء في فيلفرانش سور مير، بمنطقة الألب البحرية. وأبلغت مصممة مجوهرات أمريكية، تقيم في شقة مستأجرة عبر الإنترنت، عن سرقة قطع مجوهرات، تُقدر خسائرها بأكثر من مليون يورو، بالإضافة إلى اختفاء عدة آلاف من اليورو نقدًا. وقد فُتح تحقيق أولي وأُحيل إلى شرطة نيس القضائية. وقع الحادث في شقة تقع في شارع لازار سيتيميلي. حوالي الساعة 20:30 مساءً، استُدعيت الشرطة بعد أن اكتشفت ساكنة الشقة السرقة. ووفقًا للنتائج الأولية، لم يُعثر على أي آثار اقتحام داخل الشقة، مما يُشير إلى استخدام أسلوب مُحكم ومُستهدف. وأكدت النيابة العامة في نيس فتح إجراءات بتهمة السرقة المشددة، موضحةً أن الخسائر المزعومة تتجاوز مليون يورو، وأنه لم يُرصد أي عنف أثناء الحادث. ويركز المحققون حاليًا على إعادة بناء تسلسل أحداث عملية السطو بدقة، وتحديد ظروف الدخول إلى المسكن.

سرقة بدون اقتحام قسري، صور قابلة للاستغلال

بحسب النتائج الأولية للشرطة، فإن المبنى الذي تقع فيه الشقة مُجهز بنظام مراقبة بالفيديو. سيتم تحليل التسجيلات المصورة لتحديد أي نشاط مشبوه وتتبع التحركات حول الشقة وقت وقوع الحادث. قد يساعد هذا التحليل في تحديد ما إذا كان الجناة قد تصرفوا بمفردهم أم مع شركاء. يشير اختفاء مجوهرات ثمينة للغاية، بالإضافة إلى حوالي 6000 يورو نقدًا، إلى عملية سطو نُفذت مع معرفة مسبقة بالمكان ومحتوياته. يحاول المحققون تحديد ما إذا كان الجناة قد استغلوا فرصة سانحة أم أنهم كانوا على دراية بوجود قطع فاخرة في الشقة. المصمم المتورط، كريس آيرهو صائغ مجوهرات أمريكي من أصل نيجيري، مشهور عالميًا بتصاميمه الراقية. يقيم في الولايات المتحدة منذ سنوات عديدة، واشتهر بأسلوبه الذي يمزج بين المجوهرات الفاخرة ولمسات عصرية، حيث ارتدت قطعه شخصيات بارزة في عالمي الفنون والرياضة. هذه الشهرة تعزز فرضية السرقة المُدبّرة، مع العلم أنه لا يتم استبعاد أي خيط في هذه المرحلة. يستمر التحقيق تحت إشراف شرطة نيس القضائية. وسيتعين على المحققين تحديد كيفية دخول الجناة إلى الشقة دون ترك أي أثر واضح، وتحديد قنوات إعادة بيع المجوهرات المحتملة، والتحقق مما إذا كانت قد ارتُكبت جرائم مماثلة مؤخرًا في المنطقة.

شارك