فال دواز: وُجهت تهمة القتل إلى شابة بعد إطلاق النار الذي أودى بحياة رجل يبلغ من العمر 21 عامًا
فال دواز: وُجهت تهمة القتل إلى شابة بعد إطلاق النار الذي أودى بحياة رجل يبلغ من العمر 21 عامًا

وُجهت تهمة القتل إلى امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا، وأُودعت الحبس الاحتياطي بعد اعترافها بإطلاق النار على شاب يبلغ من العمر 21 عامًا عُثر عليه ميتًا يوم الجمعة في سان بريس سو فوريه، بمنطقة فال دواز. وقد أكد مكتب المدعي العام في بونتواز هذه المعلومات يوم الاثنين.

عُثر على جثة الضحية، وهو من سكان سين سان دوني، في وقت مبكر من الصباح في منطقة معزولة من المدينة. وعثر المحققون بالقرب من الجثة على عدة فوارغ رصاص، مما يشير سريعاً إلى إصابته بطلق ناري.

تم العثور على أربع آثار رصاص.

كشفت نتائج الطب الشرعي الأولية عن عدة إصابات بطلقات نارية. ووفقًا لمكتب المدعي العام، فقد عُثر على أربع إصابات في ظهر الشاب وجذعه.

لا تزال ملابسات المأساة غامضة. وبحسب المعلومات التي قدمها المحققون، عُثر على الجثة في حقل، بينما عُثر على سيارة الضحية محطمة في مقاطعة أخرى، وهي سين ومارن.

تم تحديد هوية المشتبه به خلال التحقيق

اتخذ التحقيق منعطفاً حاسماً عندما حضر شخصان إلى مكان الحادث حيث كانت الشرطة تفحص السيارة المحطمة. وتم القبض عليهما على الفور.

أثناء استجوابها، اعترفت المرأة البالغة من العمر 24 عاماً بإطلاقها الرصاصات القاتلة. وأوضحت أن الحادثة وقعت خلال لقاء مع الضحية، لكن لم تُقدّم أي تفاصيل أخرى في هذه المرحلة بشأن الظروف الدقيقة.

التحقيقات لا تزال جارية

بالإضافة إلى تهمة القتل، تتم مقاضاة المشتبه به أيضاً بتهمة نقل سلاح من الفئة "ب" بدون سبب مشروع، وسرقة الهوية التي من المحتمل أن تؤدي إلى مقاضاة طرف ثالث، وتغيير حالة مسرح الجريمة لعرقلة اكتشاف الحقيقة.

يشتبه القضاة في أن بعض عناصر مسرح الجريمة قد نُقلت أو عُدّلت بعد وقوعها. وسيتعين على التحقيق الآن تحديد دافع القتل، بالإضافة إلى الدور المحتمل لأفراد آخرين.

تم فتح تحقيق قضائي.

يستمر التحقيق، الذي أجراه في البداية أفراد متخصصون من الشرطة القضائية في فال دواز في إطار تحقيق قضائي مفتوح بتهمة القتل.

وبموجب أمر احتجاز، ستضطر الشابة إلى المثول أمام القضاء للإجابة عن أفعالها، بينما يواصل المحققون بحثهم لتوضيح الظروف الدقيقة لهذه القضية الجنائية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.