تواجه بريندا دويتش، البالغة من العمر 70 عامًا، محاكمة بتهمة إساءة معاملة الأطفال وتعريضهم للخطر بعد الكشف عن معلومات صادمة. يُشتبه في أن هذه الأم المتبنية من ولاية ميسوري، والتي يُزعم أنها احتضنت أكثر من 200 طفل على مدى عقدين من الزمن، قامت بتبادل فتاة مراهقة مقابل قرد. تم فتح تحقيق.
فتاة مراهقة تم استبدالها بالرئيسيات
وتقع مقاطعة لينكولن في ولاية ميسوري في قلب قضية صادمة وغير محتملة. تم القبض على بريندا دويتش، 70 عامًا، يوم الأحد 6 أبريل 2025، بعد أن دفعت بلاغ مجهول الخدمات الاجتماعية إلى فتح تحقيق في منزلها. الاتهام خطير: يُزعم أنها أرسلت ابنتها بالتبني إلى امرأة في تكساس... مقابل قرد غريب. وأكد المدعي العام مايك وود أن أحد الشهود قال إنه طُلب منه "أخذ الطفل إلى تكساس والعودة مع قرد". ولا تزال القضية قيد التحقيق حاليا، وسوف يتعين عليها تحديد ما إذا كانت عملية تبادل حقيقية بين الإنسان والحيوان. على أية حال، تم العثور على عدد من القرود في منزل بريندا دويتش، وتم تحديد مكان المراهق المعني وإبعاده من المنزل في تكساس. ولم يتم حتى الآن توجيه أي اتهامات ضد المرأة التي استضافته في تكساس.
تاريخ طويل من التقارير
هذا ليس التقرير الأول لبريندا دويتش. وبحسب السلطات، تم إجراء أكثر من 200 مكالمة طوارئ لخدمات حماية الطفل بشأنه على مر السنين. ويستند التحقيق الحالي على وجه الخصوص إلى شهادة فتاة مراهقة تدعي أنها تعرضت لاعتداءات جسدية ونفسية بين سبتمبر/أيلول 2022 ويناير/كانون الثاني 2025: الضرب بالمجاديف، والصفعات، والعنف المتكرر. تم سجن بريندا دويتش في ولاية ميسوري بتهم ثلاث، بما في ذلك إساءة معاملة الأطفال وتعريضهم للخطر. تم تحديد الكفالة الخاصة به بمبلغ 250 ألف دولار. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مرة أخرى يوم الثلاثاء 000 أبريل. وقد أثارت القضية ضجة في الولاية وأثارت تساؤلات خطيرة حول آليات الرقابة على الأسر الحاضنة والمتبنية. من جهتها، تؤكد النيابة العامة أنها تريد تسليط الضوء بشكل كامل على هذه القضية الاستثنائية.